الأسواق تتفاعل مع تثبيت الفائدة الأميركية. وأسعار النفط تقفز إلى مستويات قياسية، وبرنت يتجاوز 120 دولارا، ونتائج شركات التكنولوجيا تدعم معنويات الأسواق، وسط ترقب لاجتماع المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا
تشهد الأسواق الأوروبية انخفاضات بعد موجة ارتفاعات، مع تصاعد التوتر الإيراني وارتفاع أسعار الطاقة، ما يزيد المخاطر المالية ويؤثر على توقعات البنوك المركزية الأوروبية بشأن أسعار الفائدة.
قال أندرو بيلي، محافظ بنك إنجلترا، إن الذهب يُشترى بنشاط كأصل مستقل، والدولار وسندات الخزانة الأمريكية تبقى أصولًا آمنة، مع مراقبة الأسواق عن كثب.
تسجل أوروبا تسجل استقرارا في معدلات التضخم والنمو، مع ارتفاع توقعات الأسهم، بينما خالف بنك إنجلترا التوجه بخفض أسعار الفائدة نتيجة بيانات التضخم وضعف سوق العمل، بينما تؤجل فرنسا التصويت على الميزانية.
كشفت قرارات البنوك المركزية تباينا واضحا في النهج، إذ فضل "المركزي الأوروبي" التريث والإبقاء على الفائدة، بينما اختار بنك إنجلترا التحرك لدعم الاقتصاد وسط تباطؤ النمو وتغير مسار التضخم.
بعد وصولها لمستويات قياسية، سجلت عمليات جني للأرباح ارتفاعًا على مؤشرات البورصة المصرية، بينما تراجع التجاري الدولي بأكثر من 2.5%. كما خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أغسطس
توضح تحركات البنوك المركزية العالمية أن خفض الفائدة في بنك إنجلترا شبه مؤكد بعد تراجع التضخم، بينما يحافظ المركزي الأوروبي على سعر الفائدة، مع توقع رفع محدود من بنك اليابان، ما يدعم استقرار الأسواق.
قال تامر نجم إن معدل البطالة في بريطانيا ارتفع إلى 5.1%، أعلى مستوى خلال خمس سنوات، ما يضيف ضغوطاً على بنك إنجلترا ويفتح الطريق لاحتمال خفض أكبر للفائدة لدعم الاقتصاد وسط ركود محتمل.