عاصفة ترمب الجيوسياسية تهز فنزويلا، مع غياب مادورو عن المعادلة، وبكين تراقب مصير قروض النفط، ومستثمرو آسيا يواصلون التركيز على قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات لتعظيم الأرباح رغم التوترات مع اليابان.
د. مانيشي رايشودوري، يوضح أن التوترات الصينية اليابانية تؤثر على الأسواق الآسيوية، مع تفاؤل تجاه كوريا الجنوبية والهند بسبب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والنمو الاقتصادي.
صناعة الألعاب الهندية تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب فارق الرسوم مع الصين. أميتاب خرباندا يرى أن التأثير يمتد من التصميم إلى التسويق، ويطالب بأدوات حماية تشمل حدًا أدنى لأسعار الاستيراد.
الرسوم الجمركية الأميركية أوقفت توسع صناعة الألعاب الهندية، وأثرت على اتفاقات مع "ماتيل" و"هاسبرو". الدعم الحكومي لم ينجح في رفع الصادرات إلى مستوى منافسة الصين وفيتنام.
تدخل الاقتصادات الناشئة عام 2026 وسط بيئة عالمية أكثر تشددًا، مع تباطؤ النمو وتشديد الأوضاع المالية واستمرار الضغوط الجيوسياسية والتجارية، ما يعيد رسم أولويات النمو والإنفاق والاستثمار.
د. جون جونج، أستاذ جامعة التجارة الدولية والاقتصاد في بكين، قال إن آسيا ليست اقتصادًا واحدًا بل مجموعة اقتصادات بسرعات نمو مختلفة، مع فرص كبيرة للصين والهند وفيتنام، وتحديات لليابان وكوريا الجنوبية.
العام الجديد في آسيا يحمل اختبارات صعبة؛ الصين تسعى لبناء محركات نمو قائمة على التكنولوجيا وتعزيز الطلب المحلي، بينما تواجه اليابان معضلة التضخم وضعف الين، في حين تدخل الهند 2026 بزخم نمو قوي
جانو تشان، مؤسسة Bitesized Economics، ترى أن 2026 سيكون اختبارًا لنماذج النمو في آسيا، مع تحديات لإعادة التوازن الاقتصادي في الصين مقابل مزايا هندية قوية تعتمد على الخدمات والطلب المحلي