يرى محمد زيدان، المحلل المالي بالشرق، أن بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار يشير إلى أن الأسواق ما زالت متوترة، وهو ما يعكس الترقب السلبي في الأسواق بسبب المخاطر الجيوسياسية المحيطة.
دعا دونالد ترمب الدول المستفيدة من نفط مضيق هرمز إلى المشاركة في تأمينه، بينما تتصاعد المخاوف من ألغام بحرية قد تعطل الملاحة، خاصة بعد استهداف جزيرة خرج الإيرانية التي تصدر 90% من النفط الإيراني.
جزيرة خرج الإيرانية تدخل دائرة التصعيد في حرب الطاقة، وسط مخاوف من رد إيراني يستهدف منشآت النفط في الخليج، وقد يدفع التوتر في مضيق هرمز أسعار النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل، ويهدد الاقتصاد العالمي.
النفط يقفز 9 دولارات قبل أن يعيد معايرة مكاسبه إلى 7%، وسط تقلبات حادة ومخاوف على الإمدادات في الشرق الأوسط. حيث أعاد السوق تسعير علاوة المخاطر مع تصاعد القلق بشأن هرمز وارتفاع تكاليف التأمين البحري.
إيران تقف في قلب معادلة الطاقة العالمية بإنتاج 3.3 ملايين برميل يوميا بجانب موقعها على مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس نفط العالم. ما يجعل أي تعطيل للممر أو للبنية التحتية يهدد صادرات الخليج ويرفع الأسعار
أسواق النفط قد تشهد ارتفاعات مؤقتة مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، لكن مضيق هرمز لم يغلق والولايات المتحدة تحمي التدفقات النفطية. كما أن مخزون النفط وحركة إنتاج أوبك+ يخففان الصدمات.
رفع العقوبات عن إيران يعني استعادة أموال مجمدة وزيادة صادرات النفط وجذب استثمارات، مع توقع امتصاص الأسواق لأي زيادة في المعروض دون هبوط حاد.
النفط الإيراني واجه عقوبات أميركية متصاعدة بدأت بتجميد الأصول ومنع الواردات، ثم شملت الاستثمارات والبنوك وقطاع الشحن. بدورها وجهت إيران صادراتها للصين، ووسعت واشنطن الضغط ليطال الغاز والبتروكيماويات.