تباين أداء وول ستريت مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا وتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما دفع المعادن الثمينة لموجة بيع ملحوظة. واتجه المستثمرون لإعادة توزيع السيولة نحو قطاعات أكثر استقرارا.
ترقب في أسواق العملات المشفرة مع استمرار التقلبات، بينما تسارع السعودية توسعها في التعدين عبر رخص جديدة، وتعيد الصين ضبط المنافسة في سوق السيارات بعد مرحلة طويلة من حرب الأسعار.
الاستثمار في التعدين السعودي يتسارع مع توسع إصدار الرخص ودخول شركات محلية وعالمية، بفضل تحسين الأنظمة وتسريع الترخيص، ما يدعم بناء سلاسل قيمة صناعية ويعزز جاذبية المملكة كمركز لمعالجة المعادن.
تقلبات الذهب والفضة تتزايد مع الاقتراب من مستويات تاريخية، وسط توازن بين جني الأرباح وتدفقات الشراء. أندرو أديسون يشير إلى أن مشتريات البنوك المركزية وصناديق الاستثمار تدعم الأسعار.
قال كيلفين لام إن الهيمنة الصينية على سلاسل توريد المعادن الحيوية تعود إلى تخطيط مبكر وتكاليف إنتاج منخفضة، مدعومة بالطاقة الرخيصة وقدرات التكرير، ما جعل المنافسة الغربية أكثر صعوبة.
يشكل تأمين المعادن الحيوية أحد أبرز تحديات التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، مع تصاعد الطلب على الليثيوم والنحاس والكوبالت، وسط اختناقات في سلاسل الإمداد وتركز قدرات التكرير في عدد محدود من الدول.
خلال السنوات الأخيرة برزت أهمية المعادن النادرة والثمينة عالميًا، من الكاليفورنيوم الأغلى سعرًا، مرورًا بالأوزوميوم والريديوم والروديوم، وصولًا إلى الذهب والبلاتين، التي تلعب أدوارًا محورية في الصناعة
خسائر حادة تضرب الأسواق مع تراجع "ناسداك" بقوة، واستمرار هبوط المعادن النفيسة حيث خسرت الفضة 15% ونزل الذهب دون 4900 دولار، فيما هبطت "بتكوين" لأقل من 70 ألف دولار لأول مرة منذ 15 شهرا.