يعيش الاقتصاد الإيراني شللا حادا بفعل ضربات أميركا وإسرائيل، التي بلغت خسائرها 9 أضعاف الموازنة، بالتزامن مع تراجع "التومان" بـ22% ليصل لـ 190 ألفا للدولار، وقفز تضخم الغذاء ليتجاوز 115%.
قال د. سعيد شاوردي إن التراجع القياسي للعملة الإيرانية يعكس أزمة اقتصادية مركبة، موضحًا أن ضعف السياسات الداخلية وسوء الإدارة الاقتصادية فاقما الضغوط المعيشية، إلى جانب تأثير العقوبات المستمرة.
يشهد الاقتصاد الإيراني ضغوطًا متصاعدة مع تراجع قياسي للعملة الوطنية، ما فاقم معدلات التضخم ورفع أسعار السلع الأساسية، وسط تراجع الثقة في الأسواق وتأجيل التعاملات التجارية بفعل عدم اليقين النقدي.
ريتشارد جولدبيرج | مستشار أول في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات