المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصيب بتشوهات وجروح بالغة إثر قصف أميركي، لكنه يدير الدولة صوتيا. الغموض يلف حالته الصحية لغيابه المرئي منذ تعيينه، وسط تأكيدات على تمتعه بقدرات ذهنية عالية.
يواجه مجتبى خامنئي تحدي تثبيت نفوذه كمرشد أعلى في ظل تعاظم دور الحرس الثوري ميدانياً. ورغم الاغتيالات، تظهر طهران مرونة في استبدال القادة، بينما يقود عباس عراقي مفاوضات سياسية معقدة وسط الحرب.
ترتفع الأسئلة حول آلية القرار في إيران مع تصاعد الحرب والاغتيالات. ويوضح ملحم ريا أن قرار الحرب والسلم بيد المرشد الإيراني، بينما تتولى المؤسسة العسكرية التنفيذ الميداني وسط غموض في بنية القيادة.
تأسس مجلس الأمن القومي الإيراني عام 1989 لحماية السيادة ورسم سياسات الدفاع، يضم رؤساء السلطات وقادة الجيش والحرس الثوري برئاسة رئيس الجمهورية، وتخضع قراراته لسلطة المرشد الأعلى النهائية في البلاد.
صواريخ إيرانية تدمي جنوب إسرائيل، وواشنطن ترصد مكافأة مالية لرأس المرشد مجتبى خامنئي، وترمب يفعل قوانين الحرب الباردة لتأمين النفط، ويؤكد أن إيران فقدت 90% من قوتها العسكرية وهي على وشك الاستسلام.
تصريحات القيادة الإيرانية الجديدة تعكس استمرار النهج المتشدد في إدارة الصراع مع الخصوم، وسط رسائل تحد وتصعيد قد تدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر توترا وتفتح الباب أمام احتمالات مواجهة أوسع في الإقليم
تعكس الرسالة المنسوبة إلى المرشد الإيراني الجديد استمرار الخطاب التصعيدي تجاه دول الجوار، مع تأكيد مواصلة الضربات. كما يكشف المشهد عن ضبابية في أهداف الحرب وتضارب في التصريحات الدولية حول مسار الصراع.
إيران تدخل مرحلة جديدة مع تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى، مع تصعيد عسكري وصواريخ نحو تل أبيب، واهتمام واشنطن بالمستقبل النووي والسياسي للبلاد.