الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال يعكس استراتيجية تعزيز النفوذ والسيطرة في القرن الإفريقي، مع مخاطر محتملة للفوضى وعدم الاستقرار الإقليمي، بينما تسعى أميركا لضبط التداعيات.
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يثير غضب الصومال وموجة رفض عربية وإسلامية، ويضع المنطقة أمام تصعيد محتمل في الصراع على النفوذ الإقليمي والسياسي.
التوسع الإسرائيلي في القرن الإفريقي يعيد ترتيب التحالفات ويتيح نفوذا اقتصاديا وعسكريا مباشرا في الصومال وإثيوبيا، ما يطرح تحديات على التوازن الإقليمي العربي ويؤثر على الاستثمارات والأمن في المنطقة.
أثار الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال رفضا صوماليًا واسعًا وتحذيرات إقليمية، باعتباره خطوة تهدد وحدة الدول الأفريقية وأمن البحر الأحمر، وتعكس صراعًا دوليًا متصاعدًا على النفوذ في المنطقة.
تتواصل التضامن العربي والإسلامي مع الصومال للحفاظ على وحدته، فيما تعزز الصين قدراتها لمواجهة أي حرب تجارية، ويطرح تساؤل حول تأثير معاناة الطفولة على الصحة النفسية والجسدية للبالغين.
الصومال تمتد على أكثر من 637 كيلومترًا مربعًا على ساحل المحيط الهندي وباب المندب، وعانت من استعمار مزدوج وحروب أهلية طويلة، وتدار اليوم بنظام فدرالي ضمن حكومة معترف بها دوليًا.
إثيوبيا تخطو نحو البحر الأحمر باتفاق مع أرض الصومال لاستئجار ميناء في خليج عدن لـ50 عاما، يتضمن قاعدة عسكرية، مقابل حصة في الخطوط الجوية الإثيوبية واحتمال الاعتراف بها، وسط اعتراض الصومال.
تشهد منطقة القرن الإفريقي توتراً متصاعداً بسبب الاتفاق بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال الانفصالي، وهو الاتفاق الذي جلب إدانات من الصومال وجيبوتي.. فهل يشعل الاتفاق حرباً في القرن الإفريقي؟