الصراع الروسي الأوكراني يتواصل وسط تمسك متبادل بالمواقف وغياب ثقة سياسية. الدمار الإنساني يتفاقم، والضغوط الدولية تركز على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، دون تقدم فعلي نحو تسوية شاملة.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع مع تحركات سياسية لإحياء التفاوض بعد جمود أعقب فشل مفاوضات إسطنبول. دوفينكوف فاليري يرى أن واشنطن تحاول دفع مبادرات لوقف الحرب.
روسيا تسيطر حاليا على 20% من أوكرانيا، مع تقدم تدريجي في دونباس واستعادة أفدييفكا، والسيطرة على شبه جزيرة القرم وميليتوبول، فيما تحتفظ أوكرانيا بأجزاء استراتيجية في غرب زابوروجيا.
الكرملين لم يرد رسميا على بيان الاتحاد الأوروبي حول إعادة الإعمار. بينما تشدد موسكو على انفتاحها على الحل السياسي، وتنتقد عدم جدية أوكرانيا والدول الأوروبية، مشيرة لبقاء السلاح حاضرا على أرض المعركة.
تصريحات متجددة من دونالد ترمب بأن قرار الحرب على إيران بيده وحده تعيد التصعيد إلى الواجهة، في وقت يستضيف فيه ولي العهد السعودي الرئيس المصري في جدة لبحث العلاقات الثنائية وملفات إقليمية حساسة.
موسكو تعبر عن تفاؤل حذر بإمكان إنهاء الصراع الأوكراني، مع إشارات إلى تقارب مع إدارة ترمب، بينما تستمر العمليات العسكرية ويتمسك الجانب الروسي بشروطه في دونباس رغم الحراك التفاوضي.
قال ديالا الخليلي مراسلة الشرق في موسكو، إن روسيا ترى محادثات جنيف الثلاثية مع أميركا وأوكرانيا عملية مستمرة رغم صعوبتها، وتصر على اتفاق دائم يتضمن ضمانات أمنية، رافضة أي وقف مؤقت لإطلاق النار.
في تحرك دبلوماسي لافت، قاد مبعوثا الرئيس ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، جولة مكوكية إلى جنيف جمعت بين مسارين تفاوضيين من الأكثر حساسية عالميا، وهما الملف النووي الإيراني والحرب الروسية في أوكرانيا.