تشهد العلاقات الأميركية الأوكرانية حراكا دبلوماسيا يهدف لتنسيق المواقف بشأن الحرب، مع تأكيد كييف على أهمية الضمانات طويلة الأمد والدعم السياسي والعسكري، إلى جانب بحث مسارات تعزز التعافي بعد الصراع.
أعادت الضربة الروسية بصاروخ "أوريشنيك" التصعيد إلى الواجهة، مع تأكيد موسكو أنها ترد على هجوم إرهابي استهدف مقرات رئاسية، وتحمل الرسالة بعدا عسكريا، وتحذيرا سياسيا في وقت تتراجع فيه جهود التسوية.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامًا جديدًا من دون مؤشرات حاسمة على نهايتها. ترجيحات باستمرار القتال مع تهدئات محدودة، مقابل احتمال نزاع مجمّد أو تفاوض مشروط بتغير الموازين.
العليمي يؤكد أن القرارات الأخيرة جاءت لمنع الفوضى باليمن، وتواصل خطوات حصر السلاح بيد الدولة في لبنان، مقابل احتجاجات متصاعدة في إيران، بينما تستمر الحرب الأوكرانية وسط مساعٍ أميركية لدفع مسار تفاوضي.
شهدت الحرب الأوكرانية في 2025 تحركات متسارعة على المستويين العسكري والدبلوماسي. بدأ العام بلقاء متوتر بين ترمب ونظيره الأوكراني زيلنسكي في واشنطن، حيث طالب ترمب باظهار الامتنان للدعم الأميركي.
قال علي بردى، كاتب متخصص في الشؤون الأميركية، إن الحديث الروسي عن استهداف مقر بوتين يندرج في إطار تحسين شروط موسكو التفاوضية، أكثر من كونه تغييرًا جذريًا في مسار المفاوضات الجارية بوساطة أميركية.
توتر جديد يخيم على مسار التفاوض بين روسيا وأوكرانيا، مع تبادل الاتهامات بشأن استهداف مقار رئاسية، بينما ترى كييف أن موسكو تسعى لخلط الأوراق سياسيا وفرض واقع عسكري يعقّد فرص الوصول إلى تسوية.
تتفاقم الشكوك حول مستقبل المفاوضات الروسية الأوكرانية بعد إعلان موسكو إحباط محاولة استهداف موقع مرتبط بإقامة الرئيس الروسي، ما فتح باب الاتهامات المتبادلة وأثار مخاوف من تصعيد سياسي وعسكري.