تمثل اللجنة الإدارية في غزة محاولة لتحقيق تعاون فلسطيني داخلي، لكنها تواجه ضغوطا سياسية من إسرائيل وأميركا، مع تحديات توحيد الضفة الغربية والقطاع وإعادة بناء النظام.
قال مدير عام الإحصاءات الاقتصادية في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن العدوان على غزة والضفة أدى إلى تراجع حاد في الناتج المحلي وانهيار المنظومة الاقتصادية، ما أدخل فلسطين في ركود عميق ممتد.
يعكس اللقاء المرتقب بين ترمب ونتنياهو تباينا في الأسلوب وليس في الغايات، حيث تضغط أميركا لضبط السلوك الإسرائيلي دون صدام، فيما يوظف نتنياهو هذه الضغوط لخدمة أجندته الأمنية والسياسية.
عنف المستوطنين يتصاعد في الضفة الغربية، مع توسع بؤر استيطانية على الطريق 60 وطرد فلسطينيين. الأمم المتحدة تصنف 2025 من الأعنف، مع تسجيل أكثر من 750 إصابة نتيجة هجمات المستوطنين.
قال محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، إن التصعيد الإسرائيلي في الضفة مستمر، وأسفر عن سقوط أكثر من ألف فلسطيني خلال عامين، بينما عقبات إسرائيلية تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة.
تتصاعد الترقبات في إسرائيل مع غياب المعلومات من الاجتماع المغلق، وسط حديث عن خلافات سياسية وتقديرات متباينة حول مستقبل الملفات الأمنية، وتعاظم التأثير المتوقع لزيارة ترمب المرتقبة.
تصاعدت أعمال العنف الاستيطانية في الضفة الغربية، التي رصدتها الأمم المتحدة، مما دفع الجيش للتحرك وفرض قيود على المستوطنين، بينما الحكومة تتسم الحكومة الإسرائيلية باللين في مواجهة هذه الانتهاكات،
اجتماع الميكانيزم بين لبنان وإسرائيل يهدف لاحتواء التوتر، فيما تتزايد اعتداءات الضفة. تحليل روسي يتوقع تسوية أميركية طويلة لأوكرانيا. والسعودية تتقدم اقتصاديًا بالذكاء الاصطناعي.