تكشف تحركات إدارة دونالد ترمب تجاه جرينلاند عن سعي لترسيخ النفوذ الأميركي، عبر خيارات تتراوح بين الدبلوماسية وإغراءات المال وحتى التحرك العسكري، في إطار رؤية تعتبر الجزيرة عنصرا محوريا في معادلة
عاصفة ترمب الجيوسياسية تهز فنزويلا، مع غياب مادورو عن المعادلة، وبكين تراقب مصير قروض النفط، ومستثمرو آسيا يواصلون التركيز على قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات لتعظيم الأرباح رغم التوترات مع اليابان.
د. مانيشي رايشودوري، يوضح أن التوترات الصينية اليابانية تؤثر على الأسواق الآسيوية، مع تفاؤل تجاه كوريا الجنوبية والهند بسبب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والنمو الاقتصادي.
يمثل نفط فنزويلا جزءا صغيرا فقط من واردات الصين، مما يحد من تأثيره الاقتصادي، ورغم احتمال تعرض البنوك الصينية الكبرى لبعض المخاطر نتيجة انكشافها على فنزويلا، إلا أن الحكومة قادرة على التحكم بها.
تشهد المنطقة تحركات متزامنة، مع تأمين قوات العمالقة لمدينة عدن ومنشآتها الحيوية، ومتابعة تركية دقيقة لتطورات حلب وتحذيرات لقوات سوريا الديمقراطية، بالتزامن مع جولة إفريقية جديدة لوزير الخارجية الصيني.
قال د. محمود زكريا، إن اختيار إفريقيا كأول وجهة خارجية للصين يعكس ثبات تقليد دبلوماسي ممتد، ويخدم أهدافًا سياسية واقتصادية تتعلق بالحزام والطريق ودعم مبدأ السيادة ووحدة الدول.
تتصاعد أهمية فنزويلا في حسابات واشنطن الطاقية رغم العقوبات السابقة. محمد عبد الرؤوف يرى أن النفط الفنزويلي يدعم أمن الطاقة الأميركي ويحد من نفوذ الصين وروسيا، مع دور في التأثير على الأسعار طويلًا.
ترى بنوك الاستثمار أن زخم النمو العالمي مرشح للاستمرار في 2026 بوتيرة حذرة، وسط مخاطر الديون والحمائية والتقلبات الجيوسياسية. توقعات تشير إلى نمو عالمي عند 2.7%، تقوده الولايات المتحدة