تتركز المعارك في دارفور وكردفان بالمناطق الحدودية مع تشاد، بين الجيش والدعم السريع من جهة، وحركات الكفاح المسلحة من جهة أخرى، وتزداد الحاجة الإنسانية، مع انعدام المواد الغذائية، مما يهدد بمجاعة واسعة
تشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، إلى أن أكثر من 90% من أطفال السودان، أي نحو 19 مليون طفل في سن الدراسة، تأثروا بالحرب، فيما يوجد حوالي 17 مليون منهم خارج المدارس.
عادت الحكومة السودانية إلى ممارسة عملها من العاصمة الخرطوم برئاسة رئيس الوزراء، وهو ما يمثل إعلانا رسميا لاستئناف العمل الحكومي الكامل مع تركيز أساسي على استعادة الخدمات، وسط تحديات كبيرة بسبب الدمار
تحذر اليونيسف من مستويات خطيرة لسوء التغذية بين أطفال شمال دارفور، حيث يتقاطع النزوح مع القتال وغياب الرعاية الصحية، ما يهدد حياة الأطفال وسط صعوبات تعرقل وصول المساعدات الإنسانية.
قال أحمد العربي، مراسل الشرق من بورتسودان، إن إقليم كردفان يشهد أعنف المواجهات حاليًا مع إسقاط الجيش طائرات مسيرة واستمرار الاشتباكات البرية، بالتوازي مع عمليات حشد وتقدم لفك الحصار عن مدن استراتيجية.
الأزمة الإنسانية في كردفان تتفاقم مع موجات نزوح جديدة بفعل الصراع. تقارير أممية تحذر من ضغوط على المجتمعات المستضيفة ونقص الخدمات، ما يعيد الإقليم إلى واجهة الطوارئ الإنسانية.
حراك سعودي في واشنطن لبحث ملفات إقليمية مع مسؤولين أميركيين. أحمد الغامدي يوضح أن الزيارة تناولت اليمن والسودان والصومال، إلى جانب القضية الفلسطينية وغزة، مع تعزيز التنسيق الثنائي.
تشهد السودان مأساة إنسانية واسعة مع استمرار الحرب التي دمرت البنية التحتية والخدمات الأساسية، حيث نزح السكان نزحوا من ديارهم، وتواجه البلاد تهديدا بالمجاعة والأوبئة، وسط عجز البنية الصحية.