جنيف تشهد تقدما محتملا في مفاوضات نووية بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف إسرائيلية وتداعيات عالمية لإلغاء رسوم ترمب الجمركية وعودة الدراما السورية بقوة.
التصعيد يتواصل في دارفور وكردفان مع نزوح مستمر وتدهور إنساني، فيما تبدو التحركات الدولية غير قادرة على إحداث تغيير فعلي في مسار الصراع.
مفاوضات "فرصة أخيرة" بين أميركا وإيران بجنيف تثير قلق إسرائيل، وأوروبا تتهم "الدعم السريع" بجرائم حرب في الفاشر، بينما تنجح وساطة أميركية في تبادل للموقوفين بين الحكومة السورية وأهالي السويداء.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
بين تهديدات ترمب وتفاؤل بزشكيان، تتصاعد التحذيرات الأممية من مجاعة بجنوب كردفان، وتجاريا، تبدأ ألمانيا والصين صفحة جديدة، بينما يشير صندوق النقد الدولي لبوادر تعاف في الاقتصاد السوري رغم الصعوبات.
تدهور إنساني متسارع في دارفور وكردفان مع موجات نزوح جديدة ونقص الخدمات. خالد عويس يشير إلى تدفق نازحين من الفاشر، بينما تواجه قوات الدعم السريع اتهامات حقوقية وعقوبات أممية جديدة.
تصعيد قبل مفاوضات الخميس بين إيران وأميركا، حيث يتهم ترمب إيران بتطوير صواريخ تستطيع ضرب أميركا. ومجلس الأمن يعاقب "الدعم السريع"، وألمانيا تتحرك نحو الصين، مع خطاب اقتصادي مثير للجدل.
قال أحمد العربي إن مجلس الأمن أدان هجمات الدعم السريع وفرض عقوبات على قادة ميدانيين، بينهم شقيق محمد حمدان دقلو، محذرًا من استخدام التجويع سلاحًا، وسط تصاعد القتال في كردفان ودارفور.