السفارة الأميركية في بغداد تحذر المواطنين والموظفين من الهجمات الإيرانية وتطالبهم بمغادرة العراق، وشركات نفطية كبرى توقف نشاطها في العراق، بينما تتصاعد الغارات على مواقع عسكرية بالحشد الشعبي.
شنّت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربات مكثفة على إيران، مستهدفة طهران وتبريز وأصفهان، كما دمرت مراكز أبحاث الفضاء ومنظومات الدفاع الجوي. وتمتد التوترات إلى لبنان والعراق، وسط حالة تأهب في المنطقة.
قال إدريس جواد إن واشنطن تحذر من استهداف مصالحها النفطية في العراق بعد تعرض مواقع مرتبطة بشركات طاقة لهجمات صاروخية. وأوضح أن شركات أجنبية كبرى أوقفت أعمالها في البصرة وشمال العراق.
تصاعد المواجهة يطال العراق ولبنان. إدريس جواد مراسل الشرق في بغداد تحدث عن قصف متبادل بين القواعد الأميركية والحشد الشعبي، فيما أكدت مها حطيط مراسلة الشرق استمرار الغارات جنوب لبنان ونزوح واسع.
قال معن الجبوري الخبير الأمني إن نزع السلاح من المدن العراقية مطلب استراتيجي لحماية السلم المجتمعي، محذرًا من أن انتشار السلاح بيد الفصائل والعشائر يهدد الأمن ويقوض الاستثمار ويعقّد مهمة الدولة.
قال د. إحسان الشمري إن التراجع عن إدراج حزب الله والحوثيين جاء استجابة لضغوط سياسية داخلية مرتبطة بتشكيل الحكومة. فيما أكد عباس داهوك أن واشنطن تراقب قدرة بغداد على تحجيم النفوذ الإيراني.
قال علي السراي إن قرار إدراج حزب الله والحوثيين كشركاء في الإرهاب ثم تصحيحه لاحقا يعبر عن ضغوط أميركية مقابل نفوذ إيراني، مؤكدا أن ما جرى يتجاوز الخطأ الإجرائي إلى صراع سياسي مؤثر على مستقبل الحكومة.
رغم دحر داعش ميدانيًا، لا تزال التحديات الأمنية قائمة في العراق. هجمات مسيّرة واشتباكات داخلية وصراعات إقليمية تهدد الأمن وتضعف سلطة الدولة المركزية.