إسرائيل تعلن تنفيذ عمليات اغتيال لقادة بارزين في إيران، منها علي لاريجاني وغلام رضا سليماني، مما يعزز التوترات العسكرية في المنطقة. في المقابل، أميركا تواصل تعزيز تواجدها العسكري في الشرق الأوسط.
تواجه الأسواق العالمية أزمة محتملة، نتيجة استهداف البنية التحتية النفطية في حرب إيران، التي تنعكس على أسعار النفط والغاز، وسلاسل التوريد، وتؤثر على صادرات الطاقة والمواد الأساسية.
ترمب يقول إن دولا سترسل سفنا حربية بالتنسيق مع أميركا للمحافظة على بقاء مضيق هرمز مفتوحا، وأميركا وإسرائيل تواصلان توجيه ضربات جوية على المدن الإيرانية، مستهدفة المراكز العسكرية ومنشآت الدفاع الجوي.
إيران تخوض حربا غير متكافئة ضد إسرائيل وأميركا، بالضربات الدقيقة واستنزاف الخصم، مع تهديد مضيق هرمز وقدرات صاروخية لم تتأثر بالكامل، بينما تواصل واشنطن وإسرائيل الضغط الجوي على إيران.
تعتمد إيران على قوتين بحريتين، الأولى للحرس الثوري مختصة بالعمليات السريعة وغير التقليدية، والثانية البحرية التقليدية للجيش، التي تضم فرقاطات وسفن قتالية وغواصات وتنتشر في الخليج العربي وخليج عمان.
تواصلت الغارات الأميركية والإسرائيلية على طهران وتبريز وأصفهان وكرمانشا مستهدفة القدرات العسكرية، بينما أكد الإعلام أن جزيرة خرج لم تتعرض لأضرار بالموارد النفطية، والحرس الثوري يحذر من أي هجوم.
هجوم باليستي إيراني بصواريخ "خرمشهر وعماد" يضرب تل أبيب، وسط ضغوط دولية لإنهاء الصراع، وترمب يؤكد أن إيران على وشك الاستسلام، بينما تطالب طهران بضمانات دولية لمنع تكرار الهجمات عليها مستقبلا.
استهداف أميركي إسرائيلي للقدرات البرية الإيرانية، ويتكون الهيكل العسكري الإيراني من الجيش النظامي والحرس الثوري الذي يسيطر على قوات الباسيج، بينما تضم القوات البرية للجيش نحو 350 ألف عنصر.