تتزامن توترات متعددة في الإقليم، من تعثر مفاوضات أميركا - إيران ومخاوف الوكالة الذرية بشأن اليورانيوم المخصب، فيما يتصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان، بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
الأمم المتحدة تطلب 2.9 مليار دولار لإغاثة السودان في 2026، ومع تجاوز الصراع 1000 يوم، بات 33.7 مليون شخص بحاجة للمساعدة، في أكبر أزمة إنسانية عالمية يشهدها بلد واحد حاليا.
استهدفت قوات الدعم السريع جامعة كردفان وبعض المدارس، ما سبب موجات نزوح واسعة للمدنيين وتدمير للمنشآت، وسط عمليات الجيش السوداني لمواجهة التوسع العسكري في مناطق الأبيض والنيل الأزرق.
تتسارع وتيرة التصعيد في دارفور وكردفان مع استهداف مناطق سكنية ومرافق مدنية، ما يدفع مئات الأسر إلى النزوح في ظل نقص حاد بالخدمات، وتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية وصعوبة إيصال المساعدات.
التصعيد يتواصل في دارفور وكردفان مع نزوح مستمر وتدهور إنساني، فيما تبدو التحركات الدولية غير قادرة على إحداث تغيير فعلي في مسار الصراع.
محادثات جنيف تتقدم بتفضيل أميركي للتفاوض وتفاؤل بزشكيان، تزامنا مع تحذير أممي من استخدام التجويع كسلاح في السودان، وفي الاقتصاد، الصين تؤكد للعالم أنها الشريك الأكثر موثوقية لدعم الاستقرار والنمو.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.