بعد مرور أكثر من ألف يوم على الحرب في السودان، تتحدث الأمم المتحدة عن نزوح واسع داخل البلاد وخارجها، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي. المنظمة وضعت خطة إنسانية جديدة لمواجهة الاحتياجات المتزايدة.
الحرب المستمرة في السودان خلفت أزمة إنسانية خانقة، حيث يواجه ملايين السكان الجوع ونقص الموارد، في ظل ضعف التمويل وتعقيدات إيصال المساعدات واستمرار المواجهات.
كردفان محور الصراع السوداني، تجمع بين الأهمية العسكرية والاقتصادية، كونها معبر للإمدادات وشريان النفط، مع تأثير التركيبة القبلية على موازين القوى في الحرب.
تحذر اليونيسف من مستويات خطيرة لسوء التغذية بين أطفال شمال دارفور، حيث يتقاطع النزوح مع القتال وغياب الرعاية الصحية، ما يهدد حياة الأطفال وسط صعوبات تعرقل وصول المساعدات الإنسانية.
تشهد السودان مأساة إنسانية واسعة مع استمرار الحرب التي دمرت البنية التحتية والخدمات الأساسية، حيث نزح السكان نزحوا من ديارهم، وتواجه البلاد تهديدا بالمجاعة والأوبئة، وسط عجز البنية الصحية.
يعكس حديث القيادة السودانية عن المصالحة الوطنية تحركا سياسيا لاحتواء الانقسام، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية، في مشهد معقد يجمع بين الدعوة للحوار والتشديد على فرض السيطرة وبسط نفوذ الدولة.
دول خليجية تدعو إلى خفض التصعيد في اليمن. وحكومة إيران تحاور قادة الاحتجاجات بسبب انخفاض قيمة العملة. والخرطوم تعلن عن تجديد إجراءاتها الأمنية. والجيش الروسي يوسع المنطقة العازلة شمال شرق أوكرانيا.
شهد إقليم دارفور نزوحا واسعا وغير مسبوق من مدينة الفاشر والقرى المحيطة، نتيجة تصاعد العنف وسيطرة قوات الدعم السريع، حيث نزح أكثر من مئة ألف شخص وفق منظمة الهجرة الدولية.