بين استراتيجيات جوجل و"أوبن إيه آي"، ينقسم الذكاء الاصطناعي. و في عصر الفقاعة الدائمة، تساؤلات عن عدم انتظار الأسواق للـ"قيمة" قبل الانطلاق. وعكس التوقعات، تتضاعف الأموال في بنوك غزة رغم الحرب.
يواجه سكان قطاع غزة واقعًا قاسيًا من الأزمات الصحية والإنسانية، في ظل أعداد هائلة من الجرحى، ونقص حاد في الأدوية، وتدمير واسع للبنية التحتية، ما يضاعف معاناة المدنيين ويقيد فرص التعافي.
عقب بدء الهدنة في غزة، شددت إسرائيل على أن نزع سلاح حماس شرط أساسي لإنهاء الحرب، في وقت برزت خلافات داخلية حول إدارة القطاع ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية مستقبلاً.
قال د. عدنان أبو حسنة المتحدث باسم "الأونروا"، إن مطالبة إسرائيل بتسليم أسماء موظفي المنظمات الإنسانية تمثل خرقًا للقانون الدولي، وتهدد حياد العمل الإغاثي، وقد تقود إلى شلل إنساني واسع في قطاع غزة.
لا تزال قضية سحب سلاح حماس تمثل العقدة الأبرز أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في ظل تمسك الحركة برفض نزع السلاح وربط أي خطوة بانسحاب إسرائيلي كامل وضمانات تمنع استئناف الحرب.
تطرح زيارة نتنياهو إلى واشنطن تساؤلات حول من سيقنع من، وسط تصريحات إيجابية في العلن، مقابل تعقيدات حقيقية تتعلق بغزة والمرحلة الثانية من الاتفاق، ودور تركيا، وحدود الانسجام الأميركي الإسرائيلي.
تزداد معاناة سكان غزة مع البرد الشديد ونقص الوقود، فيما يواجه الأطفال صعوبات أكبر وسط خيام مهترئة وغياب المساعدات الإنسانية بسبب العراقيل الإسرائيلية المستمرة.
تستعد غزة للمرحلة الثانية من الاتفاق الهش، التي تهدف إلى تحويل وقف إطلاق النار إلى ترتيبات طويلة الأمد، وتشمل إدارة القطاع، إطلاق قوة استقرار لمراقبة الأمن، ونزع سلاح حركة حماس.