تصعيد جديد مع تفعيل العقوبات الأوروبية على إيران وسط تهديدات بالانسحاب التدريجي، ومجلس الأمن يمدد ولاية اليونيفيل بلبنان، فيما تتحدث إسرائيل عن منطقة عازلة جنوب سوريا، وغزة تنزف جوعًا.
أوروبا تفعل آلية العقوبات على إيران وسط ترحيب أمريكي ورفض روسي، فيما تواجه إسرائيل انقساما خطيرا بين الحكومة والجيش قد يهدد وحدة المؤسسة العسكرية ومسار الحرب على غزة.
تتجدد الخلافات بين المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل وسط الحرب على غزة، حيث يتهم نتنياهو الجيش بالتمرد، بينما يحذر الجنرالات من كلفة الاحتلال، في مشهد يعكس صراعا عقائديا متجذرا.
يصر نتنياهو على إطالة الحرب بحثًا عن إنجاز يقدمه لجمهوره، فيما تتحرك أميركا بقيادة ترمب لرسم ملامح اليوم التالي بمعزل عن الدور العربي، ما يضع مستقبل غزة بيد واشنطن.
التقى نتنياهو الشيخ موفق طريف لمناقشة أوضاع السويداء، فيما سلمت الرئاسة الفلسطينية دفعة ثانية من سلاح المخيمات للجيش اللبناني. وفي ملف غزة، أكد وزير الخارجية السعودي أهمية وقف النار وبدء مسار سياسي
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الجهود المشتركة مع مصر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة قوبلت بالتجاهل.
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في تصريحات للشرق، إن الاتصالات مستمرة حول غزة بهدف وقف إطلاق النار وضمان دخول المساعدات. وشدد على ضرورة وجود أفق سياسي يقود لإقامة دولة فلسطينية
تراجعت شهية المخاطرة في الأسواق الأميركية بعدما جاءت نتائج إنفيديا دون تطلعات المستثمرين رغم توافقها مع التقديرات العامة. وسياسيا، ترمب يبحث إنهاء الحرب في غزة مع سعى إدارته لإعداد "خطة شاملة" للصراع