قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
استهدفت قوات الدعم السريع جامعة كردفان وبعض المدارس، ما سبب موجات نزوح واسعة للمدنيين وتدمير للمنشآت، وسط عمليات الجيش السوداني لمواجهة التوسع العسكري في مناطق الأبيض والنيل الأزرق.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
تدهور إنساني متسارع في دارفور وكردفان مع موجات نزوح جديدة ونقص الخدمات. خالد عويس يشير إلى تدفق نازحين من الفاشر، بينما تواجه قوات الدعم السريع اتهامات حقوقية وعقوبات أممية جديدة.
قال أحمد العربي إن مجلس الأمن أدان هجمات الدعم السريع وفرض عقوبات على قادة ميدانيين، بينهم شقيق محمد حمدان دقلو، محذرًا من استخدام التجويع سلاحًا، وسط تصاعد القتال في كردفان ودارفور.
أكثر من ألف يوم حرب في السودان حولت المستشفيات إلى أهداف مباشرة. منظمة الصحة العالمية وثقت أكثر من 200 هجوم أسفر عن 1900 ضحية و490 مصاب خلال 2025، ما أدى لفراغ طبي حاد في المناطق الأكثر احتياجا.
الجيش السوداني وحركات الكفاح المسلح استعادوا السيطرة على منطقة الطينة في شمال دارفور بعد انسحاب مؤقت لقوات الدعم السريع. وتعد "الطينة" منطقة استراتيجية وتمثل طريق إمداد وحاضنة للحركات المسلحة.
زخم إقليمي ودولي لاحتواء الحرب في السودان عبر تحركات إفريقية وأممية، لكنه يواجه خلافات جوهرية حول مستقبل الانتقال السياسي والعقوبات وتأثير الأطراف الخارجية، ما يضع فرص الهدنة أمام اختبار صعب.