اجتماع وزراء التعاون الإسلامي تزامن مع اشتداد الحرب على غزة، إذ حمّل إسرائيل مسؤولية الإبادة ورفض التهجير وطالب برفع الحصار. مبارك آل عاتي رأى أن البيان يعزز وحدة الموقف الإسلامي.
ليلة قاسية بغزة مع قصف إسرائيلي عنيف أدى لنزوح واسع وسقوط ضحايا بينهم مدنيون بانتظار المساعدات. الجنوب شهد قصفاً مكثفاً لمخيمات النازحين، فيما يستمر شح المساعدات والوقود، ما يفاقم الأزمة الإنسانية
الجيش الإسرائيلي قصف صنعاء مستهدفًا مواقع مزعومة للحوثيين، والسكان تحدّثوا عن انفجارات قرب منشآت للطاقة. الضربات وُصفت بأنها رد على صواريخ بعنقودية، بينما لم يصدر تقييم محايد للخسائر.
أوضحت الصحفية نور السويركي، أن غزة استيقظت على حصيلة أولية من الضحايا والمصابين جراء قصف إسرائيلي مكثف، تخلله استخدام للروبوتات المتفجرة وتقدم بري محدود ترافقه أزمة نزوح وإنسانية متصاعدة.
خطة عسكرية إسرائيلية تستهدف السيطرة الكاملة على مدينة غزة عبر إخلاء عشرات الآلاف من المدنيين، وتطويق المدينة، وتنفيذ غارات جوية تمهيدًا لتقدم بري نحو المخيمات وسط القطاع.
غزة تضم أكبر عدد من مبتوري الأطراف بالعالم مع آلاف الأطفال، بحسب الأمم المتحدة. والحرب المستمرة منذ 22 شهرا خلفت أكثر من 4800 حالة بتر، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وصعوبة إدخال الأطراف الصناعية
"تاسي" يحافظ على مستوى 10900 نقطة بدعم من البنوك. بينما يدفع ضغط الطاقة سهم أرامكو لأدنى مستوى منذ 2020. وإدراجات جديدة في الطريق مع دراسة مطلق الغويري طرحا أوليا في السوق السعودية.
خلال عامين من الحرب الإسرائيلية، باتت رفح وخان يونس وبيت حانون وجباليا وغزة أشبه بمدن منكوبة. الدمار تجاوز 95% في رفح و98% في بيت حانون، فيما لحقت نسب تفوق 90% بالشجاعية والزيتون.