تتصاعد العمليات مع إعلان استهداف مئات المواقع في إيران، وتأكيد أميركي على وفرة الذخائر وزيادة الإنتاج العسكري، وسط تقارير عن ضرب شخصيات قيادية بارزة.
يتواصل التصعيد في اليوم السابع مع تركيز الضربات على القدرات الصاروخية الإيرانية، ورفع واشنطن سقف التسوية إلى الاستسلام غير المشروط، وسط توقعات باستمرار العمليات لأسابيع وتساؤلات حول كلفتها.
تطلق أميركا مشروع "الأسطول الذهبي" لتعزيز قدرات البحرية الأميركية في مواجهة صعود القوة الصينية في البحار، حيث تطور فرقاطات خفيفة جديدة، لتعزيز مرونة العمليات والانتشار السريع حول العالم.
تعد يو إس إس جيرالد فورد أحدث حاملات الطائرات الأميركية، تعمل بمفاعلين نوويين يتيحان إبحارًا طويل الأمد، وتحمل نحو 90 طائرة مع قدرة تنفيذ 270 طلعة يوميًا لدعم مهام الردع والاستجابة.
يعود الانتشار العسكري الأميركي في أوروبا إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، متخذاً أشكالاً متغيرة بحسب التحولات الجيوسياسية، علماً بأن عدد الجنود بلغ مطلع 2025 نحو 48 ألف جندي أميركي.
ترمب يتوقع اتفاقا نوويا قريبا، ونتنياهو يشكك، والجيش الأميركي يخلي "التنف" السورية مع البقاء في حالة تأهب ضد داعش، وفي غضون ذلك، أوروبا تطلق خطة لتعزيز تنافسيتها الاقتصادية أمام أميركا والصين.
ترمب يتوقع اتفاقا مع إيران، ويحضر خطة لإعمار غزة، وإفريقيا ترفض الكيانات الموازية في السودان دعما للشرعية، وأوروبا تبحث سبل تعزيز تنافسيتها الاقتصادية في ظل المتغيرات الدولية الجديدة.
تتواصل خطوات تقليص الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، مع انسحاب من قاعدة التنف وإخلاء مواقع أخرى شرقي البلاد، وتسليم بعضها للقوات السورية، بالتزامن مع نقل سجناء داعش إلى العراق.