تحركات هادئة تسيطر على البورصة المصرية للجلسة الثانية، وسط ضغوط من الشرقية للدخان والتجاري الدولي على المؤشر الثلاثيني. وفي الأسواق العالمية، ارتفع النفط 1% بعد قرار ترمب بشأن فنزويلا.
سهم "مصر للألمنيوم" يقترب من قمته التاريخية وسط تداولات نشطة، حيث يوضح محمد عادل، المحلل المالي في الشرق، أن ارتفاع التداول بدأ منتصف يناير مع تصاعد الحديث عن الرسوم الجمركية على المعادن.
البورصة المصرية تشهد تراجعات من مستوى 30,800 نقطة، وسط تحركات فنية ونشاط للأسهم الصغيرة والمتوسطة. تأثير نتائج الأعمال ظل محدودا، بينما تتجه التداولات للهدوء مع اقتراب رمضان.
"إي فاينانس" تسجل نموا قويا بإيرادات قفزت 55% في الربع الأخير، مدفوعة بالتوسع الرقمي في مصر. ورغم النتائج الإيجابية للقطاعات المصرفية والعقارية، تبقى السوق في نطاق عرضي وسط التحديات.
تراجعات جماعية على مؤشرات البورصة المصرية، و"التجاري الدولي" يضغط على المؤشر الثلاثيني. و"تاسي" يتراجع بضغط من قطاع المرافق. وتراجعات حادة في سوق العملات المشفرة، وبتكوين تفقد مستويات الـ90 ألف دولار
شهدت البورصة المصرية تقلبات ملحوظة خلال جلسة تداول اليوم، حيث عجز المؤشر الرئيسي عن اختراق مستوى 31,200 نقطة، ليتراجع إلى حدود 30,500 نقطة وسط عمليات جني أرباح وتراجع في السيولة.
تشهد السوق المصرية اتجاها صعوديا مدعوما بتوقعات تخفيض الفائدة في ظل تراجع التضخم، بجانب تحسن أداء القطاعات الأساسية مثل العقارات، مواد البناء، والسلع الغذائية مع اقتراب شهر رمضان
الأسهم القيادية تضغط على المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، وسهم "طلعت مصطفي" يتراجع بعد إعلان نتائج الأعمال. والذهب يعزز مكاسبه إلى مستويات قياسية جديدة مع تراجع الدولار وترقب لبيانات التضخم الأميركية.