سجلت البورصة المصرية قفزة قوية نحو مستويات قياسية جديدة، مدفوعة بصعود الأسهم القيادية وقطاع البنوك والعقارات، بحسب محمد لطفي العضو المنتدب في أسطول لتداول الأوراق المالية.
سجلت البورصة المصرية إغلاقًا قياسيًا جديدًا مع صعود مؤشر EGX30 لأعلى مستوى في تاريخه منذ 1998، بدعم مشتريات قوية من المؤسسات الأجنبية والعربية، بحسب محمد سعيد مراسل الشرق
مكاسب جماعية لمؤشرات البورصة المصرية والأسهم القيادية تقفز بالمؤثر الثلاثيني إلى مستويات قياسية جديدة. ومؤشر تاسي يغلق عند الـ10600نقطة، عند أعلى مستوياته في أكثر من 3 أسابيع
المؤشر الثلاثيني يقفز ألف نقطة في جلسة الأحد، معززا التفاؤل بسوق مصر 2026. تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار نسبي في المنطقة يجعل السوق جاذبا للاستثمارات الأجنبية، رغم التوترات الجيوسياسية المؤقتة.
تدخل الأسواق الخليجية الأسبوع الثاني من عام 2026 وسط تباين واضح في الأداء. و"تاسي" يفتتح الأسبوع على مكاسب، ويستعيد مستوى 10600 نقطة. وارتفاعات جماعية لمؤشرات البورصة المصرية.
ارتفعت الأسهم القيادية في البورصة المصرية بشكل ملحوظ بدعم واضح من عمليات الشراء التي قادها المستثمرون الأجانب والعرب، ما ساهم في دفع المؤشر للارتفاع رغم تحول المؤسسات المحلية إلى صافي بائع خلال الجلسة
محمد عبد الحكيم، العضو المنتدب في إنسايت القابضة، يتحدث عن أداء البورصة المصرية، مشيرًا إلى استمرار التفاؤل مع فرص نمو الأسهم الكبرى والمتوسطة، ودور خفض الفائدة والاقتصاد الكلي في دعم السوق.
تعود المكاسب إلى البورصة المصرية مع ارتفاع أسهم البنوك والعقارات، في إشارة إلى تحسن المعنويات. بالتزامن، تصعد أسعار المعادن عالميا مع زيادة الطلب على التحوط ومخاوف نقص المعروض.