تفاعلت أسواق النفط مع مؤشرات التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، ما دفع الأسعار للتراجع وسط توقعات بانخفاض علاوة المخاطر، مع استمرار التحديات اللوجستية أمام عودة الإمدادات.
تواصل الأسهم الأميركية صعودها التاريخي مدفوعة بشهية مخاطرة عالية بقطاع التقنية، وسط تجاهل للمخاطر السياسية وترقب لطروحات عامة كبرى تمنح المتداولين فرصًا جديدة للشراء عند الانخفاضات.
تشهد أسواق النفط تقلبات حادة وجني أرباح إثر تثبيت الفائدة الأميركية، بينما سجل الإنتاج العالمي نموا بنسبة 3%، وسط ترقب لتأثير انسحاب الإمارات من "أوبك+"على توازن المعروض واستقرار خام برنت.
يؤدي الجمود السياسي بين أميركا وإيران لارتفاع أسعار النفط إلى نحو 120 دولارا، ورغم زيادة الإنتاج الأميركي، تظل أزمة المصافي وتضرر البنية التحتية النفطية عائقا يهدد استقرار الإمدادات العالمية مستقبلا.
شهدت السوق السعودية ارتدادا ملحوظا قبيل عطلة عيد الفطر، مدعومة بارتفاع قوي في أسعار النفط. والولايات المتحدة تبدأ ضخ 45 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي قريبا، و"شل" تستحوذ على الحصة الكبرى
يمثل الاحتياطي النفطي الاستراتيجي خط الدفاع الأول لأسواق الطاقة عند الأزمات، لكن قدرته على تعويض نقص الإمدادات تبقى محل تساؤل إذا اتسعت الحرب واضطربت تدفقات النفط.
تعتزم إدارة ترمب الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الأميركي على مدى 120 يوما، لكنها حلول مؤقتة، وسط ارتفاع عالمي جديد لأسعار النفط وتأثر الإمداد بسبب النزاعات وحرب إيران.
قفز النفط إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط علاوة مخاطر قوية وتراجع المخزونات الأميركية. وفي المقابل، دشنت السعودية أكبر نظام تخزين كهرباء في العالم لدعم استقرار الشبكة.