الحرب والفائدة تدفعان دولا آسيوية إلى إعادة رسم خريطة الطاقة وتنويع مصادر الإمدادات بعيدا عن الشرق الأوسط، بينما تترقب الأسواق تحركات بنك اليابان، فيما يتصاعد سباق الذكاء الاصطناعي بين أميركا والصين
تستحوذ "غازتك" على اهتمام أسواق الطاقة مع صفقات كبرى وضغوط من الشرق الأوسط والملاحة. وفي الأسواق، يترقب المستثمرون الفيدرالي ومسار الفائدة، بينما تتعرض العملات المشفرة للتخارجات وتقلب السيولة.
تتجه الأنظار إلى أسهم الرقائق وقرارات البنوك المركزية، فيما تصعد أسعار النفط بفعل مخاوف الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق السعودية خط أنابيب رئيسيا، وسط ترقب لرفع الفائدة في اليابان.
يضع استعادة الين الياباني لقوته دون تدخل حكومي الأسواق أمام اختبار حقيقي لمعرفة مدى استدامة هذا التحول في مسار العملة، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول أثر طفرة الذكاء الاصطناعي على اقتصادات أسيا.
تتحرك الأسواق الآسيوية مع دعم الصين للمصارف، وترقب تحركات الين واليوان، بينما يزداد اهتمام البنوك المركزية بالذهب لتنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي وسط تقلبات الأسواق العالمية.
مكاسب قوية للأسواق الآسيوية بقيادة كوريا الجنوبية وتايوان، بدعم أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي. ومؤشر كوسبي يتجاوز متوسط الـ50 يوما، وجولدمان ساكس يرفع مستهدفه للمؤشر إلى أكثر من 12 ألف نقطة.
النفط يرتفع بأكثر من 2%، بينما يتراجع الذهب إلى أدنى مستوى في أسبوعين مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية. وفي آسيا، تتراجع الأسواق متأثرة بأداء وول ستريت وسط مخاوف التشدد النقدي وعودة التوترات.
الأسهم الآسيوية تتجه لتحقيق مكاسب مع تراجع النفط وعوائد الخزانة الأميركية، وسط مؤشرات على تقدم في محادثات إعادة فتح مضيق هرمز، فيما تترقب الأسواق نتائج إنفيديا وتطورات قطاع التكنولوجيا.