الحد من التسلح هو مجموعة سياسات واتفاقيات تهدف لتقليص أنواع وكميات الأسلحة، خصوصا النووية والكيميائية، بهدف منع سباق التسلح وحماية الأمن العالمي.
منذ الستينات، وقّعت واشنطن وموسكو اتفاقيات نووية كبرى لتقييد أو تقليص ترساناتهما، أبرزها "سالت"، و"ستارت"، و"نيو ستارت" التي انسحبت منها روسيا عام 2023 بسبب حرب أوكرانيا.
رغم معاهدات الحظر، لم يتوقف السباق النووي بين القوى الكبرى. من الحرب العالمية إلى يومنا هذا، تتصاعد الترسانات ويزداد الإنفاق في مشهد يهدد بتصعيد لا تحمد عواقبه.
السلاح النووي بيد تسع دول، بدأت بخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، ثم لحقت بها الهند وباكستان، تليها إسرائيل التي لم تعترف رسميًا، وأخيرًا كوريا الشمالية المنسحبة من معاهدة الحظر عام 2003.
تشهد طهران وتل أبيب موجات متبادلة من القصف الصاروخي، وسط ضربات إسرائيلية لعمق إيران وردود إيرانية متصاعدة، وتهديدات بأن المعركة الكبرى لم تبدأ بعد.
يُستخرج اليورانيوم الخام من باطن الأرض دون فائدة مباشرة، لكنه يتحول في المنشآت النووية إلى الكعكة الصفراء، تمهيدًا للتخصيب الذي يحوّله إلى مصدر طاقة أو تهديد نووي دائم.
ترمب يرى أن أخطر تهديد لأميركا يتمثل في هجوم نووي صاروخي قد يُنفّذ من الفضاء. تحذيره جاء بالتزامن مع مشروع ضخم لبناء درع صاروخي مداري تشارك فيه شركة "سبيس إكس".
في ظل حالة الشد والجذب المستمرة بين واشنطن وطهران، يعاد رسم مشهد المفاوضات النووية من جديد. وبينما تشير إيران إلى سلمية برنامجها النووي، تستعد العاصمة العمانية مسقط لاحتضان جولة محادثات حاسمة للطرفين.