صعدت الأسهم الأميركية بفضل توقعات "إنتل" القياسية وآمال السلام. وتتباين أسعار النفط وسط ترقب لموقف إدارة ترمب من إيران. فيما اتجه الذهب لتسجيل أول تراجع أسبوعي، بضغط من هدوء التوترات الدولية.
ارتفعت "ناسداك" بدعم مكاسب "إنتل" البالغة 24% وتوسع طلب شركات الذكاء الاصطناعي. وتترقب الأسواق وصول وزير الخارجية الإيراني لإسلام آباد للتفاوض، وسط استقرار أسعار النفط بين 95 لـ105 دولارا للبرميل.
تتراجع الأسهم الآسيوية تحت ضغط التوترات بين واشنطن وطهران التي تدفع النفط للصعود، مع تصعيد عسكري في مضيق هرمز بعد أوامر ترمب للبحرية، فيما تخالف إنتل الاتجاه بصعود مدعوم بتوقعات قوية للذكاء الاصطناعي.
الأسواق الآسيوية تبدأ التداولات على مكاسب مع تقييم المستثمرين لانحسار التوترات الجيوسياسية، وبيانات قوية من الاقتصاد الأميركي. بينما يترقب المستثمرون قرار بنك اليابان. وهبوط سهم "إنتل".
توفر استثمارات إنتل دعما مؤقتا لكنها لا تعالج التحديات التشغيلية والاستراتيجية العميقة، ما يجعل نجاح الشركة على المدى الطويل غير مضمون، ويجعل ارتفاع السهم قصير الأمد ومحدود التأثير.
السعودية تؤكد في إعلان نيويورك أن غزة والضفة أراضٍ فلسطينية وترفض فرض وقائع جديدة. في التكنولوجيا، علي بابا تتصدر هونغ كونغ، إنتل تستعين بآبل، وأوراكل تمول السحابة.
تطورات سوق الرقائق تكشف عن سباق عالمي محتدم بين أميركا والصين، فيما تسعى الشركات الكبرى لتعزيز نفوذها عبر الشراكات والاندماجات، وسط ضغوط سياسية واقتصادية متصاعدة.
الولايات المتحدة تهيمن على تصميم الرقائق والبرمجيات المتقدمة، فيما تركز الصين على التصنيع بحصة 22% فقط، وسط مخاوف من انقسام السوق بفعل التوترات الجيوسياسية.