مسار سد النهضة شهد محطات حاسمة في واشنطن ثم تعثر قبيل التوقيع، قبل انتقاله إلى رعاية أفريقية. تفاوض معقد تخللته ضغوط سياسية وتصريحات أعادت الملف إلى دائرة الجدل الإقليمي.
تعكس التحركات الأميركية الأخيرة عودة الاهتمام بملف سد النهضة بعد سنوات من التعثر، في محاولة لإحياء المسار التفاوضي ومنع تصاعد أزمة قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي وتوازنات البحر الأحمر.
أعاد التحرك الأميركي بشأن سد النهضة الملف إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول دوافع الوساطة وحدود تأثيرها. التحرك يعكس تداخل السياسة بالمصالح الإقليمية، ومحاولة ضبط التوازنات في منطقة تشهد تنافسا متصاعدا.
ترمب يقترح استئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا في أزمة سد النهضة، في رسالة تؤكد أهمية النيل لمصر، وتدعو إلى حل مسؤول يقوم على مفاوضات عادلة، وضمانات واضحة لتقاسم المياه دون الإضرار بأي طرف.
ترمب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا حول تقاسم مياه النيل، والسعودية ترحب بخطة السلام لإدارة غزة، وقسد تعلن سحب مقاتليها من خطوط التماس شرقي حلب، وترمب يقول إنه تراجع عن ضرب إيران.
اجتماع لجنة حكم في القاهرة يمهد لمرحلة جديدة في غزة، وزيارة دولية إلى دير حافر لخفض التصعيد في سوريا. إقليميا، عودة ملف سد النهضة مع نوايا أميركية للتوسط بين مصر وإثيوبيا.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن، إن رسالة دونالد ترمب بشأن نهر النيل جاءت مفاجئة وتحمل أكثر من دلالة، مشيرة إلى أنها تعكس موقفاً أميركياً يرفض احتكار الموارد المائية أو الإضرار بدول الجوار.
د. أماني الطويل تقول إن الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال يهدد استقرار القرن الإفريقي، ويفتح الطريق أمام اعترافات لاحقة، مع تأثيرات استراتيجية على مصر والسياق الإقليمي.