افتتحت أسواق المنطقة على تراجعات بفعل التوترات، و"تاسي" يقلص خسائره ويتجه إلى 10500 نقطة. وقطاع الطاقة يصعد بدعم ارتفاع النفط، بينما البنوك والمواد الأساسية تتراجع. والمؤشرات المصرية تقلص من خسائرها
أوضح المحلل المالي أحمد الرشيد، أن السوق السعودية أظهرت تماسكاً جيداً بتعويض جزء كبير من خسائرها، مشيراً إلى أن المتداول المحلي استغل تراجع الأسعار للشراء وموازنة ضغوط البيع الناتجة عن قلق الأجانب.
قال د. بندر الجعيد، أستاذ الإعلام الاقتصادي في جدة، إن اقتصادات الخليج أظهرت مرونة كبيرة بفضل الاحتياطيات والسيولة، مؤكداً أن تحييد الداخل واستمرار المشاريع يعززان القدرة على امتصاص الصدمات.
أوضح د. محمد علي، أن التصعيد في مضيق هرمز يهدد 20 مليون برميل يوميا، والتأمين البحري ارتفع 50% وإيجارات الناقلات بلغت 200 ألف دولار يوميا. كذلك توقع تجاوز النفط 100 دولار.
توقع سعد آل ثقفان ارتفاعا قويا في أسعار النفط مع افتتاح التداولات غدا، مدفوعا بعرقلة الشحنات عبر مضيق هرمز الذي يمر من خلاله قرابة 20 مليون برميل يوميا، ما قد يؤدي إلى فجوات سعرية وتذبذبات حادة
لوري هايتيان تحذر من ضغوط على النفط مع استمرار إغلاق مضيق هرمز جزئيا وضرب ناقلة، وسط توقعات بزيادة أوبك+ الإنتاج. إلا أن تصريحات ترمب قد تخفف المخاطر، لكن الأسعار قد تتجاوز 100 دولار إذا استمر الإغلاق
السوق السعودية ترتد إلى 10600 نقطة قبل التعافي الجزئي، مع قوة أسهم الطاقة بقيادة أرامكو مقابل تراجعات القطاع البنكي. جنيد يشير إلى أن التراجع مدفوع بالجيوسياسة وليس الأساسيات.
تشير المعطيات إلى أن تهديد الملاحة أو التعطيل الجزئي في مضيق هرمز هو السيناريو الأقرب، مع ارتفاع علاوة المخاطر دون توقف كامل. والإغلاق الشامل يظل ضعيف الاحتمال، لكن أي تصعيد قد يرفع أسعار النفط