أوضح أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، استعادة الجيش السيطرة على منطقة البركة بالنيل الأزرق، مشيراً إلى نزوح مليون شخص لمدينة الأبيض جراء التحشيد العسكري لقوات الدعم السريع بغرب كردفان.
المعارك تتصاعد في مدينة نيالا، مركز ثقل قوات الدعم السريع في دارفور، مع تكثيف الجيش السوداني هجماته بالطائرات المسيرة على مواقع عسكرية ومنظومات تشويش، حيث تشهد المدينة إجراءات أمنية مشددة.
قال أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، إن الجيش أحكم حصاره بالنيل الأزرق عقب السيطرة على خور حسن، بينما تعيش جبهة الطينة على حدود تشاد معارك كسر عظم لصد هجمات قوات الدعم السريع.
نشر الجيش السوداني ارتكازات واسعة في النيل الأزرق، ويرى أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، أن هذه التحركات تهدف لتأمين الحدود الشرقية وقطع الطريق أمام أي هجمات خارجية أو محاولات للتوسع.
استهدفت قوات الدعم السريع جامعة كردفان وبعض المدارس، ما سبب موجات نزوح واسعة للمدنيين وتدمير للمنشآت، وسط عمليات الجيش السوداني لمواجهة التوسع العسكري في مناطق الأبيض والنيل الأزرق.
قال أحمد العربي إن مجلس الأمن أدان هجمات الدعم السريع وفرض عقوبات على قادة ميدانيين، بينهم شقيق محمد حمدان دقلو، محذرًا من استخدام التجويع سلاحًا، وسط تصاعد القتال في كردفان ودارفور.
المواجهات في ولايتي النيل الأبيض والأزرق أسفرت عن قتلى وجرحى ونزوح آلاف المدنيين مع صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية.
تشدد تصريحات عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، على رفض أي تفاوض، مع إثارة جدل واسع داخل السودان حول جرائم إبادة جماعية في مدينة الفاشر ترتكبها "الدعم السريع" ومطالب بمحاكمة المسؤولين.