تشتد المواجهات المسلحة قرب مدينة الأبيض وفي إقليم دارفور، بالتزامن مع فتح طريق الخرطوم لتسهيل حركة التجارة وإيصال الإغاثة لنحو 1.2 مليون نازح يعانون ظروفا إنسانية مع بدء هطول الأمطار الغزيرة.
يوسع الجيش السوداني انتشاره في شمال كردفان لتأمين القرى وطريق الأبيض أم درمان. وبيّن مراسل الشرق بلومبرغ أحمد العربي أن التحرك يحمي خطوط الإمداد والمساعدات نحو غرب كردفان ودارفور.
عمليات تمشيط واسعة للجيش السوداني بشمال كردفان لتأمين محيط مدينتي بارة والأبيض، بهدف فتح طريق الصادرات الاستراتيجي وتأمين الإمدادات العسكرية والإنسانية نحو الولايات الغربية.
تصعيد ميداني بمحيط الأبيض واستهداف لمحطات المياه يهددان 10000 نازح، بالتزامن مع وفاة 300 مدني بالفشل الكلوي في دارفور، وانتشار متسارع لحمى الضنك بـ"الدمازين" التي تستضيف 120 ألف نازح.
يتصاعد التوتر في غرب دارفور مع تحركات عسكرية متقابلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط مواجهات قرب الجنينة وتغير في خطوط الانتشار الميداني وتهديدات متزايدة على الأرض.
أوضح أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، استعادة الجيش السيطرة على منطقة البركة بالنيل الأزرق، مشيراً إلى نزوح مليون شخص لمدينة الأبيض جراء التحشيد العسكري لقوات الدعم السريع بغرب كردفان.
المعارك تتصاعد في مدينة نيالا، مركز ثقل قوات الدعم السريع في دارفور، مع تكثيف الجيش السوداني هجماته بالطائرات المسيرة على مواقع عسكرية ومنظومات تشويش، حيث تشهد المدينة إجراءات أمنية مشددة.
قال أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، إن الجيش أحكم حصاره بالنيل الأزرق عقب السيطرة على خور حسن، بينما تعيش جبهة الطينة على حدود تشاد معارك كسر عظم لصد هجمات قوات الدعم السريع.