تتصاعد الاتهامات بين إيلون ماسك و"أوبن أي آي" و"آبل" حول ممارسات احتكارية في سوق الذكاء الاصطناعي، في أول اختبار قانوني مباشر قد يؤسس لقواعد جديدة تحكم علاقة الشركات الكبرى بالمطورين.
تشير التطورات الاقتصادية إلى أن الاتفاقات التجارية مع أميركا خففت المخاطر العالمية دون إنهائها، فيما ارتفعت أسعار النفط مع تراجع المخزونات، وسط دعم واشنطن للعملات الرقمية وإصدار وايومنغ عملة مستقرة.
منذ رحيل ستيف جوبز تراجعت قدرة "أبل" على تقديم ابتكارات نوعية. د. بانافع من جامعة "سان خوسيه ستيت" أشار إلى أن الشركة تركز على الخصوصية والتحكم، لكنها افتقدت قيادات تدفعها بقوة في الذكاء الاصطناعي.
تخطط "أبل" لإطلاق روبوت مكتبي يشبه آيباد على ذراع متحركة قادر على متابعة المستخدمين وإدارة مهامهم، إلى جانب شاشة ذكية ونظام تشغيل جديد، ضمن توجهها لتعزيز حضورها في سوق المنازل الذكية.
يرى المحلل أمير أنفرزاده أن استثمار "سوفت بنك" في "إنتل" محدود ولن يغير أساسيات الشركة، بينما يبقى الدعم الحقيقي مرهونا بتدخل الحكومة الأميركية لإقناع شركات كبرى بتحويل طلبيات إنتاج إليها.
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يدعو لخفض الفائدة بدءاً بـ50 نقطة الشهر المقبل، ما يعزز توقعات التيسير النقدي، بينما ترمب يحذر بوتين قبيل لقائهما بألاسكا، وبلومبرغ تكشف خطة آبل للذكاء الاصطناعي.
الرئيس الأميركي ترمب يفرض تعريفة 100% على واردات أشباه الموصلات، مع إعفاءات للإنتاج المحلي، بالتزامن مع خطة استثمارية من أبل بقيمة 100 مليار دولار لتعزيز التصنيع الأميركي.
ترمب يعلن عودة كبرى الشركات التقنية إلى أميركا باستثمارات تتجاوز تريليون دولار، ويتوعد برسوم على صناعة الرقائق بالخارج. ويهدد الهند والصين بعقوبات بسبب النفط الروسي.