أوضح شون إموري، أن استقرار مؤشرات التضخم الأساسية يمنح السوق هدوءاً، لكن المخاوف من توترات أميركا وإيران دفعت المستثمرين للتحوط عبر السندات مع بداية عطلة نهاية الأسبوع.
عززت إنفيديا مكانتها بين عمالقة التكنولوجيا بعدما ضاعفت صافي دخلها إلى 43 مليار دولار خلال الربع الأول، بدعم قوي من مبيعات مراكز البيانات ورقائق الذكاء الاصطناعي، مع تجاوز واضح لتوقعات السوق.
إخفاق "إنفيديا" في تحفيز قطاع الذكاء الاصطناعي يضغط على الأسهم، تزامنا مع هبوط حاد للذهب والفضة بأكثر من 3%، كما تراجعت "بتكوين" بنسبة 3% مع استئناف العملات المشفرة لموجة الهبوط وتراجع شهية المخاطرة.
هل تستمر هيمنة NVIDIA المطلقة؟ يشير فواد طارق خان، المدير الإداري في Fasanara Capital، إلى أن سعي Google لتطوير رقائقها الخاصة هو منافسة طبيعية تهدف لتقليل الاعتماد الكلي على المعالجات.
لماذا تراجعت أسهم التكنولوجيا رغم قوة النتائج؟ يوضح جو جيلبيرت، مدير المحافظ في Integrity Asset Management، أن السوق تطالب "إنفيديا" بالمزيد، مشيراً إلى أن التدوير القطاعي بات ضرورة للاستمرار.
تلاشت مكاسب "ناسداك" رغم تفوق نتائج "إنفيديا" وسط شكوك استدامة النمو، وبيانات البطالة تدعم قوة العمل بـ 212 ألف طلب، والسندات تنتعش كملاذ آمن مع استمرار التوترات الجيوسياسية وخطاب حالة الاتحاد.
قال يواخم كليمينت، محلل استراتيجي في Liberum إن إنفيديا تواجه ضغطاً بسبب جدل الذكاء الاصطناعي، والمستثمرون يتحولون لقطاعات صناعية وخام وعقارات، مع احتمالية انتعاش الأسهم الدورية عند خفض الفائدة.
قال جيمس آثي، مدير صندوق الدخل الثابت في Marlborough إن عوائد السندات تهبط بلا سبب واضح، والأسواق تتجاهل نتائج الشركات التقنية القوية، مع مخاطر محتملة لتكرار أزمة مالية نتيجة دورات الازدهار