قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، إن أولويات الإدارة الاقتصادية هي تعزيز النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أهمية تعزيز النمو ودعم سوق العمل والتصنيع، بالتزامن مع مواصلة الضغوط الاقتصادية على إيران.
تتصاعد الضغوط في وول ستريت مع تجاوز النفط مئة دولار واقتراب عوائد السندات الأميركية من خمسة بالمئة، وسط مخاوف تضخم طويل الأجل وتناقض السياسات بين الفيدرالي والخزانة قبيل الانتخابات النصفية.
إعادة شراء 6 مليارات دولار من السندات طويلة الأجل لن تحدث أثراً كبيراً في السوق، فيما قد يرفع تمويلها بإصدارات قصيرة الأجل عوائدها، وسط غياب خطة سهلة لخفض العجز واستمرار الضغوط على سوق الدين.
يواجه الدولار الأميركي أعمق موجة تراجع في 7 أشهر مسجلا أدنى مستوياته الفصلية، بينما تتكاثر الضغوط الناتجة عن أزمة الديون الفيدرالية وتصريحات إدارة ترمب المناهضة لقوة العملة.
تتشدد واشنطن في استهداف صادرات النفط الإيرانية بعقوبات جديدة، فيما تتصاعد المعارك في اليمن والضربات في أوكرانيا، وتضع قوة بيانات الوظائف الفيدرالي أمام ضغوط التضخم ومطالب ترمب بخفض الفائدة.
قال سانتوش راو شريك ورئيس قسم الأبحاث Manhattan Venture Partners، إن ضغوط عوائد السندات قد تستمر بفعل الدين والتضخم، داعيا إلى تنويع محافظ الأسهم والتركيز على المستفيدين من الذكاء الاصطناعي.
تصعيد أميركا وإيران وقفزة النفط يهبطان بأسهم آسيا مخافة التضخم. وعوائد سندات الخزانة استعادت مستوياتها قبل تدخل بيسنت، الذي كشف اعتراض الصين على بيان "مجموعة العشرين" مع اتفاقها على فتح "هرمز".
قال مارك أوستوالد كبير الاقتصاديين في ADM Investor Services، إن ارتفاع عوائد السندات يعكس مخاوف بشأن التضخم والديون وعجز الميزانيات، متوقعا استمرار التقلبات مع تشدد البنوك المركزية.