بعد 25 عاما على هجمات 11 سبتمبر، اتسع مفهوم الأمن القومي من مكافحة الإرهاب إلى مواجهة الحروب السيبرانية والمسيرات وحرب المعلومات، وحماية البنية التكنولوجية وسلاسل الإمداد والممرات البحرية والاقتصاد.
عادت هجمات سبتمبر إلى واجهة النقاش في أميركا مع إحياء ذكراها، وسط تركيز على تطور التهديدات الأمنية وتداعيات السياسات الخارجية، إلى جانب جدل بشأن المواجهة الجارية مع إيران.
شهدت ذكرى هجمات 11 سبتمبر تصريحات تناولت تغيُر العالم بعدها ونجاح مواجهة الاختبارات الحالية، مع تصنيف إيران كالراعي الأول للإرهاب، والتأكيد على العمل لمنع امتلاكها سلاحاً نووياً.
بعد 24 عاما على هجمات 11 سبتمبر التي عمقت "الإسلاموفوبيا" في أميركا، يتصدر الشاب المسلم زهران ممداني سباق عمدة نيويورك، في مشهد يعكس تحولا عميقا في نظرة المدينة للمسلمين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن ذكرى 11 سبتمبر تجسد تضحيات الأبطال الذين دفعوا حياتهم من أجل قيم أميركا. وأكد أن دماءهم ستظل حافزًا لحماية الوطن للأجيال المقبلة، مؤكداً أنه
شكلت هجمات نيويورك لحظة فارقة غيرت ملامح العالم، فأشعلت حروبا وأعادت رسم السياسات. لم تنته تداعياتها بقتل بن لادن، بل ولّدت موجات جديدة من العنف ما زالت تهدد الأمن الدولي.
قال مراسل الشرق في واشنطن عزوز عليلو، إن مراسم إحياء ذكرى ضحايا 11 سبتمبر جمعت ترمب وهاريس بعد ساعات من المناظرة، في حضور الرئيس الحالي جو بايدن.. فكيف تصرف ترمب مع خصومه؟
كان لقاء مبعوث صدام حسين بأسامة بن لادن، في الخرطوم، نقطة تحول استخدمتها واشنطن لتبرير غزو العراق. على الرغم من فشل اللقاء، استخدمته الولايات المتحدة كذريعة في ظل أجواء ما بعد 11 سبتمبر.