الغش الغذائي يستهدف السلع الأعلى قيمة، والتتبع الرقمي وتشديد الرقابة يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأسواق.
تتسبب أزمة مضيق هرمز بشلل صادرات الغاز والكبريت ومخصبات الأسمدة، ما رفع تكاليف الإنتاج الزراعي وأجبر بعض الدول على احتكار الكميات المتبقية بالسوق، مع قفزة غير مسبوقة بأسعار السلع الغذائية.
يرتبط التوازن النفسي بطبيعة الأغذية التي تدخل الجسد، حيث يؤدي الإفراط في تناول المواد التحلية إلى اضطرابات مزاجية حادة، بينما تسهم الخيارات الطبيعية في تعزيز هرمونات السعادة واستقرار الحالة العامة.
تواجه مناطق واسعة في الجنوب الصومالي خطر المجاعة جراء جفاف مستمر وصراعات متواصلة، ويفاقم تراجع الدعم الإنساني معاناة ملايين السكان مع تسجيل مستويات حادة لسوء التغذية يروح ضحيتها الأطفال.
تتصاعد المخاوف من تأثير الحرب على سلاسل الإمداد الزراعية مع اضطراب إمدادات الأسمدة وارتفاع كلفتها ما يهدد الإنتاج الزراعي عالميا ويزيد الضغوط على الدول الأكثر هشاشة.
تسلط الضوء على تدهور مؤشرات الأمن الغذائي نتيجة الصراع العسكري الذي تسبب في نقص حاد بالمخازن وتوقف انسيابية السلع نحو الجنوب محذرة من تصاعد أعداد المحتاجين للمساعدات العاجلة لتأمين متطلباتهم المعيشية.
تزداد ضغوط الحرب على سلاسل الإمداد مع تهديد الطاقة والنقل وارتفاع كلفة الغذاء والشحن. ويرى د. مصطفى جاد أن البدائل لا تكفي سريعا، لأن الضرر يمتد إلى الأسمدة والزراعة والنفط والغاز.
تزيد الحرب الضغط على الأسواق عبر سلاسل الإمداد، بما يهدد الأمن الغذائي ويرفع كلفة الغذاء والطاقة. ويوضح د. فاضل الزعبي أن الحكومات لجأت إلى تدخلات حمائية مثل الدعم وتجميد الأسعار والسقوف المؤقتة.