بدأت أسواق الأسهم الأميركية جلسة اليوم بمكاسب، وسط متابعة تدفق النفط عبر مضيق هرمز، بعد تصريحات ترمب بالتعهد بتأمين الحاويات النفطية لدعم الإمدادات، مع مراقبة المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية المستمرة.
أسعار بتكوين تتقلب نتيجة الاضطرابات، في الوقت الذي تعمل فيه السيولة العالمية والسياسات النقدية المتساهلة كعوامل محفزة للارتفاع، كما أن الاعتماد اليومي على بتكوين في مناطق بلا خدمات مصرفية يرفع قيمته.
راشيل زيمبا تقول إن الحماية العسكرية الأمريكية للناقلات مهمة لكنها قد لا تكفي، والأسواق تراقب المخاطر المستقبلية للمعروض النفطي وارتفاع التكاليف بسبب توقف المضائق.
ماكس بيكر يقول إن الذهب لا يزال ملاذاً آمناً رغم انخفاضه مؤقتاً بسبب المخاطر الجيوسياسية وأسعار النفط المرتفعة، مشيراً إلى استمرار الطلب المؤسسي وتنويع البنوك المركزية لمحافظها.
إد مويا يشير إلى عودة سيول الشراء في الأسهم رغم تهديدات الطاقة، مؤكداً أن قوة السوق الأمريكي مدعومة ببيانات الوظائف الإيجابية، مع استمرار المخاوف حول استقرار الملاحة في مضيق هرمز.
الحرب الإيرانية الأميركية عند مضيق هرمز تتصاعد، الأسعار ترتفع، ترمب يتعهد بحماية الناقلات، والأسواق تتأثر بتوترات النفط والغاز والألمنيوم وسط مخاوف متزايدة من التضخم. ويسجل النفط 83 دولارا للبرميل.
بوب مكنالي، مؤسس Rapidan Energy، أوضح أن إعلان ترامب بتأمين عبور الناقلات مهم لكنه غير كافٍ، لأن تقويض القدرات الإيرانية الهجومية على السفن هو المفتاح لضمان مرور آمن لمضيق هرمز واستقرار أسواق النفط.
نافين داس، محلل أول لأسواق النفط الخام في Kpler، أوضح أن أسعار برنت تتأثر بتوقف مرور السفن في مضيق هرمز، وارتفاع تكلفة الشحن، ما يزيد علاوة المخاطر الجيوسياسية ويضغط على الإمدادات العالمية.