تؤدي اضطرابات الملاحة إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ما ينعكس على أسعار السلع عالميا، وسط ترقب لاستقرار الإمدادات واستمرار القلق من تكرار الأزمات.
قال بيارن شيلدروب كبير محللي السلع في SEB، إن وقف إطلاق النار يبدو هشاً، مشيراً إلى أن تقلبات أسعار النفط تعكس حالة عدم اليقين، وسط ترقب مصير مضيق هرمز وتأثيره على الإمدادات.
قال فياتشيسلاف ميشينكو الرئيس السابق لمنطقة أوراسيا في Argus، إن تراجع النفط دون 100 دولار لا يعكس استقراراً حقيقياً، مع استمرار نقص الإمدادات الفعلية وغياب ضمانات لأي اتفاق، ما يبقي التقلبات قائمة.
تشير البيانات إلى أن ناقلات النفط والغاز تشكل الحصة الأكبر من السفن العالقة، إلى جانب سفن تنقل سلعا جافة، بينما تنتظر الشركات وضوحا أكبر قبل استئناف الحركة عبر مضيق هرمز.
أوضح حسن حافظ، محلل أسواق النفط، أن إيران تشدد على أن عبور المضيق يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري، وتفرض رسوم ضخمة لكل ناقلة أو سفينة تمر، ما يضيف مزيدا من الضغوط على أسواق الطاقة والإمدادات العالمية.
تفاعل مؤشر تاسي إيجابًا مع أنباء هدنة محتملة وفتح مضيق هرمز، مدعومًا بارتفاع القطاع المصرفي والمواد الأساسية، رغم تراجع سهم أرامكو بفعل انخفاض أسعار النفط، مع نشاط ملحوظ في السيولة والتداولات.
تواصل الأسواق التعامل بحذر مع تطورات مضيق هرمز، رغم تراجع أسعار النفط مدفوعة بمؤشرات تهدئة مؤقتة، إذ لا تزال حالة الغموض تهيمن على آلية الملاحة واحتمالات فرض قيود جديدة على حركة السفن.
مع بدء سريان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار نحو عبور أكثر من 800 سفينة عالقة في الخليج بشكل تدريجي، حيث ستعطى الأولوية لناقلات النفط والغاز، وسط تنسيق أمني وملاحي معقد يهدف لتفادي الاختناق