توسع واشنطن ضرباتها داخل إيران، فيما تهدد طهران باستهداف البنية التحتية وممرات الملاحة. والهند توقف إرسال بحارتها إلى السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد المخاطر على التجارة والطاقة.
تقول موسكو إنها منفتحة على تسوية سياسية للحرب، لكنها تستبعد استئناف المفاوضات في الوقت الراهن، وتربط أي لقاء بين القادة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، مع استمرار العمليات العسكرية والضربات المتبادلة.
الضربات الأميركية على إيران تتوسع لاستهداف القدرات العسكرية مع استمرار الرهان على الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية لدفع طهران نحو التفاوض، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
التصعيد العسكري والحصار والعقوبات يضغطون على إيران، بينما تؤكد طهران استعدادها للقتال والدبلوماسية، وسط مخاوف متزايدة على الملاحة وفرص التفاوض.
تتزايد الضغوط الدولية لاحتواء الأزمة الإنسانية في السودان، مع تحركات تستهدف الحد من تمويل الصراع، واستمرار الجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار وإحياء مسار التفاوض.
قال قاسم الخطيب مراسل الشرق بلومبرغ في القدس، إن إسرائيل لا تزال متمسكة برفض تحديد مواعيد للانسحاب، وتربط أي خطوة ميدانية بنجاح الجيش اللبناني في فرض السيطرة على المناطق الحدودية.
قال عزوز عليلو مراسل الشرق بلومبرغ في واشنطن، إن واشنطن لا تعتزم حاليًا استئناف المفاوضات مع إيران، وتربط وقف الضربات بقبول طهران شروطها بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
الحصار البحري الأميركي والضربات المتبادلة يدفعان المواجهة مع إيران إلى مرحلة جديدة، وسط خلاف على إدارة مضيق هرمز واعتراضات داخل الكونغرس على استمرار العمليات العسكرية.