الحصار البحري الأميركي والضربات المتبادلة يدفعان المواجهة مع إيران إلى مرحلة جديدة، وسط خلاف على إدارة مضيق هرمز واعتراضات داخل الكونغرس على استمرار العمليات العسكرية.
تحمل زيارة الزيدي إلى واشنطن رسائل سياسية واقتصادية، مع تركيز على جذب الاستثمارات وتعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والغاز والكهرباء، بما يدعم مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية.
تواصل الولايات المتحدة ضغوطها على إيران عبر عمليات عسكرية متزامنة مع تحركات لحماية الملاحة، فيما تتجه لاستبدال فكرة رسوم العبور بصفقات تجارية واستثمارية مع دول المنطقة.
يتسع التوتر بين واشنطن وطهران إلى الخليج واليمن بعد انهيار التفاهمات وعودة الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. وامتد التصعيد إلى صنعاء مع استهداف مدرج المطار لمنع هبوط طائرة إيرانية.
قال نشوان نصر الصحفي من عدن، إن الجبهات اليمنية تشهد تصعيدًا وتحركات عسكرية، مشيرًا إلى تصدي القوات الحكومية لمحاولات اختراق، مع اجتماعات مكثفة لاحتواء الموقف ومنع اتساع المواجهة.
يعكس الحصار الأميركي الجديد على الموانئ الإيرانية تصاعدا في التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تراجع فرص العودة للمفاوضات وتحول التركيز إلى أمن الملاحة وحرية العبور في مضيق هرمز.
يصعد اختراق الطيران الإيراني الأجواء اليمنية التوتر حول مطار صنعاء بعد استهداف مدرجه. وذكر مستشار الرئيس اليمني، ياسين مكاوي، أن إيران تحاول نقل المعركة إلى باب المندب عبر الحوثيين.
جدد الجيش الأميركي ضرباته على جزيرة قشم، فيما أعلنت الكويت خسائر جراء هجمات بمسيرات واستدعت عمان سفير إيران، بالتزامن مع تحركات سياسية في العراق وسوريا.