تقرير أممي يوثق مقتل أكثر من 6 آلاف شخص خلال هجوم قوات الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر، مع اتهامات بقتل جماعي وعنف جنسي وتجويع، وسط تحذيرات من جرائم حرب.
حصار "الفاشر" استمر أكثر من عام، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة ، ما أدى إلى مجازر وحوادث خطف للمدنيين مع تجويع 260 ألف شخص بينهم 130 ألف طفل وسط انهيار الخدمات الصحية وانقطاع كامل عن الغذاء.
شهد إقليم دارفور نزوحا واسعا وغير مسبوق من مدينة الفاشر والقرى المحيطة، نتيجة تصاعد العنف وسيطرة قوات الدعم السريع، حيث نزح أكثر من مئة ألف شخص وفق منظمة الهجرة الدولية.
السعودية تؤكد دعمها لأمن واستقرار اليمن، وأعلنت الإمارات إنهاء وجودها العسكري هناك، وتعاني إيران من أوضاع اقتصادية صعبة تحت وطأة العقوبات المستمرة، وتشهد مدينة الفاشر تدهورا حادا في الأوضاع المعيشية.
تشن قوات الدعم السريع هجمات متفرقة على مدينة الأبيض، بينما تشهد كردفان نزوحا واسعا وانتشارا للأمراض، وتدخل الأمم المتحدة لتقييم الوضع الإنساني وسط حصار خانق ومعاناة مستمرة للمدنيين، مع غياب المساعدات.
الحرب في الفاشر تهدد الأطفال، حيث 130 ألف طفل يعيشون دون مساعدات منذ أكثر من 16 شهرًا، ويتعرض أكثر من 100 ألف لانتهاكات جسيمة.
قال عطاف محمد مختار رئيس تحرير صحيفة "السوداني"، إن المبادرة الأميركية بدعم السعودية لوقف الحرب في السودان تواجه رفضاً من بعض الأطراف، مع ضرورة ضمان انسحاب القوات المتمردة وحماية المدنيين.
مجلة فورن بوليسي تحذر من أن المجازر في السودان قد تتحول إلى مأساة جديدة، بعد مقتل 150 ألف شخص منذ 2023، مع تقارير عن إعدامات جماعية واغتصاب في الفاشر، وتدعو لتوثيق الانتهاكات تمهيدا للمحاسبة.