موجة بيع في سوق الاسهم السعودية على القطاعات القيادية، وتاسي يحاول التمسك بالقرب من مستويات 11 ألف نقطة. والإنتاج الصناعي السعودي ينكمش بضغط من تراجع الأنشطة النفطية. والنفط يتخلى عن مكاسب مطلع الجلسة
تواصل أسواق النفط مراقبة تداعيات التوترات الجيوسياسية على أمن الإمدادات العالمية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تمتد آثار أي اضطرابات تشغيلية إلى ما هو أبعد من الأجل القصير.
بيوت خبرة عالمية تحذر من تراجع مخزونات النفط، بسبب حصار مضيق هرمز. بالتزامن، تسود حالة غضب في "وول ستريت" بعد خسارة "إنفيديا" للسوق الصينية. وسط حراك باكستاني لتقريب المسافات بين أميركا وإيران.
تتزايد مخاوف الأسواق من استمرار اضطراب إمدادات الطاقة عالميا مع تراجع المخزونات وارتفاع أسعار النفط، وسط ترقب لأي تهدئة قد تعيد الثقة للأسواق وتخفف الضغوط التضخمية.
التوترات التجارية بين أميركا والصين أدت إلى تذبذب كبير في واردات الطاقة، مع تراجع النفط والغاز واحتفاظ بعض المواد مثل الإيثان والبروبان بمستويات توريد مستمرة.
حصار "هرمز" يضع أمن الطاقة العالمي على المحك، وسط مخاوف من فقدان مليارات البراميل؛ ما دفع أميركا لبيع أجزاء من مخزونها الاستراتيجي، والبحث عن إعفاءات ضريبية، لمواجهة التكاليف الباهظة، والطلب المتزايد.
تعيش هدنة إيران مرحلة حرجة مع تلويح ترمب بخيارات جديدة، ما رفع أسعار الطاقة، ودفع أميركا لضخ 53 مليون برميل من الاحتياطي النفطي. وفي الأسواق الآسيوية، هبط مؤشر "كوسبي" بأكثر من 5% وسط مخاوف جيوسياسية.
قال جانيف شاه، نائب رئيس Rystad Energy، أن عوائق تقنية واختلاف جودة الخام تمنع استبدال نفط الشرق الأوسط. إدارة ترمب في مأزق، فغضب الناخب من غلاء البنزين يزن أكثر من أرباح الشركات قبل الانتخابات.