المستهدفات السعرية لمؤشر تاسي تتراوح بين 11,300 و11,500 نقطة مع استمرار الاتجاه الصاعد وارتفاع أحجام السيولة. لكنه يتوقع احتمال تعرض السوق لجني أرباح مع نهاية الأسبوع وسط ترقب حركة التداولات
يواصل تاسي الصعود رغم تراجع أسعار النفط، مدعوما بتحسن نتائج الشركات وتراجع حدة المخاطر الجيوسياسية. ويرى محمد زيدان، محلل مالي أول في "الشرق بلومبرغ"، أن المؤشر يستهدف 11,250 نقطة، مع احتمالات تصحيحية
انخفاض عوائد السندات الأميركية دعم المعادن والقطاع البنكي السعودي، ما عزز صعود تاسي. ويترقب السوق تصريحات الفيدرالي وبيانات التضخم، مع استمرار الزخم واستهداف مستويات مقاومة أعلى.
اختراق «تاسي» مستويات مهمة يحتاج إلى تأكيد بأحجام التداول، مع ترقب عودة السيولة في سبتمبر وتحسن شهية المخاطر، فيما تعزز تحركات المواد الأساسية توقعات النمو، مع ترقب استمرار الزخم خلال الجلسات المقبلة.
تتزايد مخاوف التضخم بسبب قفزة أسعار الديزل في أميركا وتلويح ترمب بفرض الحصار، بينما يواجه "تاسي" تحديات السيولة التي تتطلب 4 مليارات ريال، لتجاوز حاجز الـ11200 نقطة واستقراره في مساره الصاعد.
ارتفاع عوائد السندات الأميركية يفرض ضغوطا على تقييمات الأسهم، مع زيادة تكلفة الاقتراض وارتفاع علاوة المخاطر. والسوق السعودية تترقب مسار الفائدة والتضخم وأسعار النفط، وسط مخاطر جيوسياسية متزايدة.
يحافظ مؤشر "تاسي" على تماسكه أعلى 10900 نقطة مع ارتفاع التداولات فوق 4 مليارات ريال. وتتطلع السوق السعودية لاختراق مستوى 11000 نقطة بدعم من القطاع البنكي وترقب محاضر "الفيدرالي الأميركي" حول الفائدة.
تواصل الأسهم السعودية تعزيز مكاسبها مع تحسن شهية المستثمرين واتساع نطاق الارتفاعات بين القطاعات، وسط ترقب قدرة السوق على الحفاظ على الزخم ومواصلة اختبار مستويات جديدة.