تشهد مملكة البحرين والكويت تصعيدا عسكريا إثر تسارع الضربات الإيرانية وتزايد غارات أميركا في الخليج وسط توترات بمضيق هرمز وتوقعات بذهاب المنطقة نحو سيناريوهات حرب شاملة.
تتصدى دول الخليج والمنطقة العربية للتصعيد العسكري بين أميركا وإيران عبر منظومات دفاعية متطورة تسقط المقذوفات، وسط مساع خليجية لتأمين ممرات بديلة لنقل الطاقة بعيدا عن تهديدات مضيق هرمز.
يقول على سعدي وزير الكهرباء العراقي، إنه يتم العمل لتعزيز القدرات عبر مشاريع ربط مع تركيا والأردن، بجانب مشروع ربط خليجي قيد الاكتمال، وتوجه جاد لتطوير خطوط نقل ومحطات استيراد الطاقة من السعودية.
أعادت وكالة سلامة الطيران الأوروبية تحذيراتها بشأن أجواء الخليج، في وقت تواصل فيه شركات الطيران خطط التوسع وتحديث الأساطيل رغم التوترات الإقليمية.
الطلب المحلي والاستثمارات الأجنبية يظلان من أبرز العوامل الداعمة لسوق العمل في الخليج، رغم الضغوط التي تعرضت لها بعض القطاعات، مع توقعات بتحسن التوظيف إذا استقرت الأوضاع الإقليمية.
يصعد الحصار الأميركي على الشحن الإيراني التوتر في مضيق هرمز. وأوضحت الضابطة السابقة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، لوبيز، أن الضغط الاقتصادي يتزامن مع تحرك عسكري لمواجهة تهديدات الحرس الثوري.
يرفع انهيار مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية التوتر في الخليج، مع استئناف واشنطن ضرباتها ورد طهران باستهداف السفن التجارية في هرمز وتهديد دول الخليج. ويبدو التصعيد أداة ضغط لتحسين شروط التفاوض
يتسع التوتر بين واشنطن وطهران إلى الخليج واليمن بعد انهيار التفاهمات وعودة الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. وامتد التصعيد إلى صنعاء مع استهداف مدرج المطار لمنع هبوط طائرة إيرانية.