تتماسك الأسهم السعودية بانتظار عودة السيولة، فيما تستوعب البورصة المصرية موجة صعود سابقة عبر جني الأرباح. وتدعم مخاطر الخليج النفط، بينما تضغط العوائد الأميركية على التكنولوجيا.
تتصاعد التحديات أمام مفاوضات مضيق هرمز بالخليج في ظل تباين شروط العبور ورفع العقوبات، وسط غياب الثقة المتبادلة وتأكيد المجتمع الدولي على ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية واستقرار أسواق الطاقة.
يتصاعد المشهد الإقليمي مع إعلان مجلس التعاون الخليجي دعمه للسعودية في حماية أمنها وسط كشف مخططات لاستهداف مواقع حيوية. وفي اليمن، تتواصل المواجهات مع الحوثيين، بينما يتحدث ترمب عن قرب انتهاء حرب إيران
تقود السعودية مسارا دبلوماسيا لوقف الحرب مع إيران. وأوضح الباحث في العلاقات الدولية، سامي المرشد، أن الرياض أسهمت في إرجاء الخيار العسكري وتعمل لاتفاق طويل الأمد يحمي الخليج والملاحة.
قال مارك جوندرسون إن المشروع يبحث حاليا عن موقع استراتيجي في منطقة الخليج ليكون بوابة بديلة للطاقة الإنتاجية من الدول الخليجية، مشيرا إلى أن ثلاث دول مرشحة للمشروع، دون الكشف عن أسمائها
تتواصل التوترات من الخليج إلى البحرين الأحمر والأسود، مع ضغوط أميركية على إيران وترمب يبحث مع مستشاريه تصعيد أكبر، وهجمات تهدد الملاحة، وتصعيد روسي أوكراني يثير مخاوف بشأن أمن الطاقة والتجارة.
أدانت دول الخليج والأردن الاعتداءات الإيرانية على بنيتها التحتية، مؤكدة حقها في الدفاع عن النفس، ودعت مجلس الأمن للتدخل العاجل، مع التزامها بحماية الملاحة بباب المندب وهرمز ودعم حصر السلاح بالعراق.
تتزايد التحديات الأمنية بالمنطقة جراء الاستهداف الإيراني المباشر لدول عربية، مما يدفع لنقلة في منظومات الدفاع الجوي وتنسيق الحماية الذاتية بعيدا عن الانجرار للصراع العسكري المتصاعد.