تتواصل الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن بالتزامن مع تعثر المفاوضات مع واشنطن، وسط تساؤلات حول أهداف التصعيد وحدوده. ويبرز استهداف دول المنطقة كجزء من رسائل داخلية مرتبطة بضغوط الحرب والاقتصاد.
ضخت 7 صناديق سيادية خليجية استثمارات بقيمة 109 مليارات دولار خلال 2025، بزيادة 43% عن العام السابق، لتستحوذ على 43% من إجمالي رؤوس الأموال التي استثمرها المستثمرون الحكوميون عالميا.
بحثت السعودية وسلطنة عمان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، إلى جانب مناقشة تطورات المنطقة والجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار والتنسيق بين البلدين.
تأتي زيارة سلطان عمان إلى السعودية في توقيت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط اهتمام بتعزيز التنسيق السياسي والأمني ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحفاظ على الاستقرار.
تتماسك الأسهم السعودية بانتظار عودة السيولة، فيما تستوعب البورصة المصرية موجة صعود سابقة عبر جني الأرباح. وتدعم مخاطر الخليج النفط، بينما تضغط العوائد الأميركية على التكنولوجيا.
تتصاعد التحديات أمام مفاوضات مضيق هرمز بالخليج في ظل تباين شروط العبور ورفع العقوبات، وسط غياب الثقة المتبادلة وتأكيد المجتمع الدولي على ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية واستقرار أسواق الطاقة.
يتصاعد المشهد الإقليمي مع إعلان مجلس التعاون الخليجي دعمه للسعودية في حماية أمنها وسط كشف مخططات لاستهداف مواقع حيوية. وفي اليمن، تتواصل المواجهات مع الحوثيين، بينما يتحدث ترمب عن قرب انتهاء حرب إيران
تقود السعودية مسارا دبلوماسيا لوقف الحرب مع إيران. وأوضح الباحث في العلاقات الدولية، سامي المرشد، أن الرياض أسهمت في إرجاء الخيار العسكري وتعمل لاتفاق طويل الأمد يحمي الخليج والملاحة.