تشهد العلاقات الاقتصادية بين الخليج وآسيا تحولا لافتا، مدفوعا برغبة مشتركة في تنويع مصادر النمو. هذا التقارب يعكس مصالح متبادلة تتجاوز الطاقة، ويعزز مكانة الجانبين كمحركات أساسية للاقتصاد العالمي.
قالت سويكا المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة البحر الأبيض المتوسط في تصريحات خاصة لـ«الشرق» إن الاتحاد الأوروبي يعتبر الشراكة مع دول الخليج أولوية استراتيجية، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية.
قال د. عبد الله عبد العزيز الخاطر إن مستوى المشاركة في مجلس التنسيق يؤكد مكانة الشراكة السعودية-القطرية في إعادة تشكيل الاقتصاد والسياسة بالمنطقة، مع فرص نمو كبيرة في الاستثمار والطاقة والتقنية.
د. فيصل الحمد خبير عسكري أكد أن البيان الختامي للقمة الخليجية يعزز الأمن المشترك، ويدعو إلى الانتقال من التعاون إلى الاتحاد، مع تكامل الصناعات الدفاعية وتوظيف الذكاء الاصطناعي المدني والعسكري.
إعلان الصخير الدورة الـ46 لمجلس التعاون الخليجي شدد على المصير المشترك وأمن الطاقة وحماية الملاحة وحل الدولتين. المفاوضات الروسية الأوكرانية في الكرملين انتهت بلا اختراق وبوتين يرفض التنازل عن دونتيسك
رئيس الوزراء اللبناني قال إن المحادثات الاقتصادية قد تكون جزءًا من أي تطبيع مع إسرائيل، بينما نفت مصر التنسيق مع تل أبيب لإعادة فتح رفح، والقمة الخليجية شددت على حماية السيادة.
قال أحمد جعفر كاتب صحيفة البلاد إن إعلان الصخير يعكس وعيًا خليجيًا متقدمًا بوحدة المصير، مؤكدًا أن أمن دول المجلس خط أحمر، وأن التحول نحو اقتصاد رقمي يعبر عن رؤية مشتركة لمستقبل ما بعد النفط.
قال عبد الله آل يحيى موفد الشرق في المنامة إن البيان الختامي ركز على قضايا غزة والسودان والسيادة والتنمية، مشيرًا إلى تقدم مناقشات مشروع القبة الدفاعية الخليجية مع الشركاء الدوليين.