الجيش اليمني يتقدم بالجوف وتعز، والسعودية تؤكد حق الدفاع عن النفس. مجلس الأمن يدين الحوثيين، واشنطن تتوقع قرب نهاية الحرب وتبرم اتفاقا مع الدنمارك بجرينلاند لردع النفوذ الروسي والصيني.
يواصل الجيش اليمني استهداف الحوثيين بمأرب والحديدة والجوف. بالتزامن، أدان مجلس الأمن الدولي هجماتهم على السعودية. وعالميا، اعتمد ترمب عقوبات ضد روسيا، وأنهى جدل جرينلاند باتفاق مع الدنمارك.
أدان أعضاء مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية، معتبرين أنها تهدد بتوسيع الصراع. بالتزامن مع استهداف الجيش اليمني مواقع الجماعة جنوب مأرب وتشديد أميركا على استمرار ضغوطها على إيران لإنهاء الحرب.
تحذر السعودية من توجه الحوثيين وداعميهم إلى عسكرة المضائق وتهديد الاقتصاد العالمي، وسط تصاعد المواجهات في اليمن ودعوات إلى تحرك دولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر و"باب المندب".
حذرت السعودية في كلمتها أمام مجلس الأمن من تداعيات التصعيد الحوثي على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وعلى التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، داعية إلى تحرك دولي لحماية الممرات البحرية.
يتقدم الجيش اليمني في البيضاء والجوف وتعز، فيما تحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية من غياب المعلومات عن النووي الإيراني وسط مقترح أميركي لإحالة الملف لمجلس الأمن، مع استمرار التحذيرات من حرب السودان.
رغم قرار مجلس الأمن في فبراير 2022 بتوسيع حظر إيصال الأسلحة إلى اليمن، تواصل إيران تسليح الحوثيين عبر مسارات بحرية أصلها موانىء إيرانية مثل جاسك وبندر عباس، معتمدة على شحن أجزاء مفككة وصواريخ بالستية.
ترى واشنطن أن الضغط العسكري والسياسي والدولي قد يدفع إيران إلى مراجعة مواقفها، بينما يتزايد الحديث عن تدويل الأزمة لضمان حرية الملاحة ومنع فرض واقع جديد في المضيق.