أدى اغتيال خامنئي لصراع مراكز القوى بإيران، فبينما يتصدر مجلس الأمن المشهد ويحاول قاليباف الوساطة، يلف الغموض دور مجتبى وسط انقسام حاد بين خياري المواجهة مع واشنطن أو التهدئة، ما يهدد استقرار البلاد.
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصيب بتشوهات وجروح بالغة إثر قصف أميركي، لكنه يدير الدولة صوتيا. الغموض يلف حالته الصحية لغيابه المرئي منذ تعيينه، وسط تأكيدات على تمتعه بقدرات ذهنية عالية.
منذ 1979 تحولت إيران لمصدر تهديد لدول الخليج عبر تصدير الثورة ودعم الأذرع المسلحة. رغم وساطة 2023 مع السعودية، يستهل مجتبى خامنئي عهده ببيان تصعيدي يتمسك بالهجمات والتدخل الإقليمي وتهديد أمن المنطقة.
تقارير إيرانية تفيد بمقتل المرشد علي خامنئي في غارة أميركية إسرائيلية بطهران مطلع مارس 2026. كما طالت الغارات أفرادا من عائلته بينهم زوجته زهراء عادل وصهره مصباح باقر كني وحفيدة للعائلة.
أفاد عزوز عليلو، مراسل الشرق بواشنطن، بأن إدارة ترمب رفعت سقف التصعيد باستهداف جزيرة خارج لأول مرة منذ الثمانينيات، مؤكداً أن واشنطن تضع منع إيران من السلاح النووي كأولوية قصوى فوق أسعار الطاقة.