مؤشر "S&P500" يقترب من قمته التاريخية مغلقا عند 7537 نقطة بمكاسب تجاوزت 20% منذ بداية 2026، وسط انقسام بين 53% من المستثمرين نحو الأسهم التقليدية، و73% يفضلون الأسهم على حساب النفط.
تشهد الأسواق المالية موجة تقلبات بالتزامن مع نهاية النصف الأول من العام وإعادة موازنة المحافظ، في ظل استمرار اندفاع الاستثمارات نحو قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي رغم تشدد السياسة النقدية.
يواجه مؤشر S&P500 مخاوف تصحيح عبر 3 مراحل بفعل التقييمات المرتفعة، وسط تساؤلات عن استدامة نمو أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى، في وقت تدعم فيه مكاسب الأسهم طفرة الإنفاق الاستهلاكي في أميركا.
تشهد الأسواق المالية العالمية حالة ازدهار مدفوعة بمرونة النمو وتوالي أرباح الشركات، وسط ترقب لطروحات تقنية ضخمة قد تسهم في سحب السيولة المتاحة وتغيير حركة الاستثمار في وول ستريت.
دخل هشام العياص، كبير المحللين الماليين في الشرق، في سياق الأرقام التاريخية لـ وول ستريت مع بداية يونيو، مشيراً إلى أن صعود مؤشر S&P500 بأكثر من 5% لشهرين متتاليين حدث 8 مرات فقط منذ قرن.
تشهد الاستثمارات الأميركية إعادة ترتيب للأولويات بالتزامن مع تخارج متزايد من صناديق بتكوين، ورغم تقلبات السوق فإن المحافظة على مستويات دعم مفصلية تعكس مرونة الأصول الرقمية بوجه التغييرات الدولية.
تقود أسهم التكنولوجيا المكاسب القياسية بالأسواق الأميركية بدعم من الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط تفاؤل باستمرار وتيرة النمو وتصاعد الطلب على رقائق الذاكرة المتطورة.
يواصل مؤشر "ناسداك" تحقيق مستويات قياسية بدعم من أرباح شركات التكنولوجيا التي جاءت أعلى من المتوقع، ورغم مخاوف التضخم وعوائد السندات يظهر الاقتصاد بأميركا متانة قوية تحمي شهية الاستثمار.