الاعتداءات على اليونيفل تتزايد جنوب لبنان، والنيران المتكررة تعطل الحركة وتهدد الجنود. تحذيرات أممية حذرت من تحول مناطق الانتشار لساحات مواجهة، ما يضع دور القوات الدولية في تثبيت الهدوء أمام خطر أكبر.
عون يطالب وفد مجلس الأمن بالضغط على إسرائيل، نواف سلام يشدد على أهمية قوة أممية، وترمب يركز على روسيا والصين، بينما يفوز بجائزة فيفا للسلام وتُجرى قرعة كأس العالم 2026.
الاستراتيجية الأميركية الجديدة تقلل من أهمية الشرق الأوسط لصالح أولويات في القارتين الأميركيتين. وفي لبنان حوار أمني حساس بالناقورة، بينما توسع موسكو ونيودلهي شراكتهما الدفاعية والاقتصادية.
د. بيير بيرتيلو يقول إن فرنسا تحاول دفع مفاوضات الناقورة رغم غياب ضمانات إسرائيلية. وعلي الأمين يعتبر أن سلاح حزب الله يظل محور الضغط الإسرائيلي، ما يجعل لبنان مكشوفًا أمام التصعيد.
لبنان يطالب مجلس الأمن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ وقف النار، بينما تكشف دراسة طبية أسباباً خفية للنوبات القلبية لدى النساء والبالغين الأصغر، وفي السياق ذاته تعلن الهند وروسيا برنامج تعاون اقتصادي ممتد
لبنان يطلب دعمًا أمميًا تفاديًا لفراغ أمني محتمل، وتحركات مضادة للحكومة السورية الجديدة. في المقابل، واشنطن تعيد رسم أولوياتها عالميًا، وروسيا والهند توسعان التعاون، وترمب يحصد "جائزة فيفا للسلام".
تتزامن محاولات خفض التوتر في لبنان مع رفض حزب الله لنزع السلاح، بينما تعيد واشنطن توجيه اهتمامها نحو نصف الكرة الغربي، في وقت تعزز فيه روسيا والهند شراكتهما، وترتفع حرارة المواجهة بين أميركا وفنزويلا.
المشهد السياسي اللبناني يشهد تداخلًا معقدًا بين مواقف الوفود الدولية والتصريحات المحلية، وسط انقسام واضح بين مسار دبلوماسي تدفع نحوه الدولة ومواقف متشددة من حزب الله عبر نعيم قاسم