يواجه لبنان مرحلة دقيقة مع استمرار العمليات الإسرائيلية وتراجع فرص تثبيت الاتفاق الإطار، فيما تتجه الأنظار إلى مفاوضات روما ودور الجيش اللبناني في الجنوب وحصر السلاح بيد الدولة.
تعتبر إسرائيل عملياتها في مرتفعات علي الطاهر وقلعة الشقيف إنجازا عسكريا، فيما يواصل الجيش حالة التأهب في الشمال وسط تقديرات أمنية بشأن احتمالات التصعيد والرد على العمليات الأخيرة.
تتمسك الدولة اللبنانية باتفاق الإطار ومفاوضات روما كخيار استراتيجي لإنهاء حال العداء، وسط تشديدات على أن جولات التفاوض المقبلة ستبحث تثبيت الحدود الشاملة بمعزل عن التوترات الميدانية الأخيرة.
مجلس الدفاع اليمني يعلن استعادة المبادرة، بالتزامن مع إعادة التموضع وتشكيل غرفة عمليات جديدة. بينما تتواصل تحركات عسكرية ودبلوماسية في المنطقة، تشمل لبنان والعلاقات بين الجزائر والإمارات.
تولى بشار الأسد الملف اللبناني عام 1998 وهمش القدامى، ثم وأد ربيع دمشق. وعندما رفض الحريري التمديد لإميل لحود، هدده الأسد صراحة بكسر عظمه، واستهدفت المخابرات مروان حمادة كإنذار أخير قبل انفجار 2005.
تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري في جنوب لبنان والضفة الغربية، بينما حذرت واشنطن من نهج إيراني عدواني. وفي العراق لا موعد لحصر السلاح، فيما شكل الجيش اليمني غرفة عمليات بالخا.
الحرب في جنوب لبنان تتجاوز دمار الحجر لتخلق أزمة بالغة الخطورة في قطاعي المياه والزراعة، حيث تهدد مقومات الحياة الأساسية، وتضع استقرار السكان ومستقبل الأراضي الزراعية في مهب الريح.