يواجه لبنان ضغطاً هائلاً مع وصول النازحين لمليون شخص جراء الهجمات الإسرائيلية. وبينما يرفض نواف سلام تحويل البلاد لساحة صراع، يظل ملف حصر السلاح هو التحدي السياسي الأبرز أمام شبح الحرب الشاملة.
يرى الصحفي محمد زناتي، أن وتيرة الغارات الإسرائيلية تصاعدت لتستهدف قيادات حماس والجماعة الإسلامية. وأشار إلى أن حزب الله نفذ 45 عملية نوعية شملت اشتباكات مباشرة وقصفاً صاروخياً مكثفاً.
استهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت وصيدا دون إنذارات مسبقة، مع تركيز على بلدة الخيام الاستراتيجية وعناصر محددة من حزب الله، مع اشتباكات طوال الليل، وسيطرة إسرائيلية على نقاط استراتيجية جنوب لبنان
مع تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية تتغير الخريطة الميدانية بعدما وسع الجيش الإسرائيلي عملياته شمال الخط الأزرق، فيما تشير تقارير دولية إلى انتشاره في عدد من القرى والمواقع جنوب لبنان.
استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في صيدا جنوب لبنان، ما أسفرت عنسقوط ضحايا، وتتواصل الغارات والاشتباكات في الجنوب وسط مخاوف من اجتياح بري. فيما يشترط لبنان وقف الحرب وانسحاب إسرائيل قبل أي مفاوضات
يتجه الجنوب اللبناني إلى تصعيد مفتوح يضاعف الضغط على الدولة اللبنانية، مع سعي إسرائيلي لفرض شروط قاسية تحت النار. ويرى بو معشر أن الرهان يقوم على كسر إرادة القتال ودفع لبنان إلى مسار يشبه الاستسلام.
تضغط الحرب على الأسواق والجبهات مع ارتفاع كلفة الغذاء والطاقة والنقل والتأمين. وفي العراق، يثير استهداف مواقع حساسة في بغداد مخاوف من توسع المواجهة، فيما تشتد معارك جنوب لبنان قبل أي تفاوض.
تحتدم المعارك في جنوب لبنان عند الخيام، وسط سعي إسرائيلي لتقدم ميداني يسبق أي تفاوض. ويوضح وسام عبدالله أن التوغل وفصل البلدات يقابلهما تصد من حزب الله، مع ارتفاع الضحايا والضغط على المستشفيات.