كيفن وارش يواجه ضغوط ترمب لخفض الفائدة مقابل بيانات عمل قوية تعزز التشديد، بينما يدرس صندوق الثروة النرويجي خفض حيازته من الخزانة الأميركية بنحو 80 مليار دولار ما يزيد الضغوط.
تتجه أنظار المستثمرين إلى مسار التضخم وتوجهات الفيدرالي المقبلة، وسط قلق من استمرار الضغوط السعرية وغموض الرؤية بشأن السياسة النقدية، وقد ينعكس على الأسهم والسندات ومشاعر الأسواق وتوقعات الفائدة أيضا.
قال الخبير الاقتصادي د. وليد جاب الله، إن خطاب كيفن وارش أعاد احتمالات رفع الفائدة إلى الواجهة، مع أولوية مكافحة التضخم، مشيرا إلى أن تشديد السياسة النقدية قد يدعم الدولار ويرفع عوائد السندات.
قال محمد السلايمة نائب رئيس أول في كابيتال للاستثمارات، إن تشدد كيفن وارش رفع احتمالات زيادة الفائدة وضغط على الذهب، لكن تحديات المالية الأميركية وعودة تدفقات الصناديق تظل عوامل داعمة للمعدن.
رسالة متشددة من رئيس الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول لضبط التضخم تدفع عوائد السندات لعامين إلى 4.3%، وترفع توقعات الأسواق برفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى 50%.
يتمسك الاحتياطي الفيدرالي بأولوية استقرار الأسعار محذرا من إجراءات حازمة إذا لم يتجه التضخم نحو مستهدف 2%، استمرار قوة الاقتصاد الأميركي وفرص النمو الأعلى، وتأثير الذكاء الاصطناعي على السياسة النقدية.
افتتاح حذر لأسواق آسيا عقب تباين أسهم أميركا. وتتجه الأنظار لتوسعات "كيوكسيا". وترقب لكلمة رئيس الفيدرالي في "جاكسون هول" وسط ارتفاع عوائد الخزانة. وطموحات الذكاء الاصطناعي في الهند تزداد.
تترقب الأسواق كلمة رئيس الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول بحثا عن إشارات لمسار الفائدة، فيما تدعم نتائج إنفيديا أسهم التكنولوجيا، ويستقر الذهب بينما يتحرك خام برنت قرب 89 دولارا للبرميل.