يقيم المستثمرون فرص إبرام اتفاق ينهي حرب إيران، ويعيد تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع نظرة حذرة لشركة "سيلز فورس" الأميركية تغذي مخاوف التضخم التكنولوجي، وقفزة مبيعات "مارفيل".
تناقش حلقة اليوم الفجوة الاقتصادية في أميركا بين قمم وول ستريت وغلاء الشارع، كما تبحث دروس قمة ترمب وشي التجارية، وتأثير إصلاح الحوكمة والتكنولوجيا على خريطة سوق الأسهم الكورية ومخاطرها.
يرى راجات أجاروال، استراتيجي الأسهم لمنطقة آسيا في Societe Generale، أن إنفاق شركات أميركا يغذي صادرات شرائح الذاكرة بكوريا، محذراً من تأثر سوق سيول سريعاً بأي انعكاس لزخم الذكاء الاصطناعي.
كوريا الجنوبية تدرس نشر روبوتات على خطوط المواجهة بالتعاون مع هيونداي، لمواجهة نقص الجنود، على أن تستخدم في مهام غير قتالية مثل المراقبة والاستطلاع والخدمات اللوجستية.
رغم طفرة الذكاء الاصطناعي، يثير هبوط "كوسبي" بنسبة 5% قلقا بالأسواق. ويُعزى ذلك إلى أن تشبع الشراء في أميركا ووصول النفط لـ105 دولارات قد يعرقل نمو قطاع البرمجيات وأسهم الرقائق وبتكوين قريبا.
اقترب مؤشر كوسبي الكوري من مستوى 8 آلاف نقطة قبل أن يتراجع بفعل تقلبات حادة ومخاوف من تشبع شرائي بعد مكاسب قوية هذا العام. وفي اليابان، يواصل "نيكاي" الحفاظ على زخمه بدعم عودة التدفقات الأجنبية
أزمة النفط والغاز تضغط على اقتصادات آسيا، لكن طفرة الذكاء الاصطناعي والطلب على الرقائق الإلكترونية يمنحان تايوان وكوريا الجنوبية قدرة على امتصاص الصدمة، تزامنا مع تعزيز مخزونات الطاقة عبر صفقات دولية.
تايوان تتفوق بمرونتها على كوريا الجنوبية في الذكاء الاصطناعي، حيث استقطبت 13 مليار دولار من الأجانب، مع زيادة وزنها في مؤشر "MSCI" للأسواق الناشئة، بنسبة 20%، متفوقة على كوريا الجنوبية.