واشنطن تؤكد موقف ترمب الحاد تجاه إيران. والذهب يقترب من 5000 دولار والفضة عند مستويات قياسية مع تصاعد التوترات، ودمشق تواصل فرض سيطرتها في مناطق "قسد"، وتظاهرات في عدن دعما للحوار الجنوبي.
تظاهرات عدن تدعم الحوار الجنوبي برعاية السعودية، والحكومة السورية تواصل فرض سيطرتها على مناطق "قسد"، والعراق يواجه ضغوطا أميركية لاستبعاد فصائل موالية لإيران، وواشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران.
شهدت العلاقة بين دمشق و"قسد" في يناير إعادة تموضع شرق الفرات ومنح الأكراد الجنسية، وانسحاب "قسد" من دير حافر، واتفاق لوقف النار ودمج مؤسساتها، قبل انهيار الهدنة ومنح مهلة للاندماج.
قال أحمد حمادة إن تطبيق اتفاقات كانون الثاني أسهم في تجنّب صدام عسكري شمال شرق سوريا، مشيرًا إلى أن تسليم السجون وانتشار الشرطة خطوات تعزز استعادة الدولة سيادتها.
نقل مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى كوباني تم بسلاسة وبانسيابية تحت إشراف الجيش السوري، وسط هدوء حذر يسيطر على المنطقة، مع استمرار التنسيق السياسي والأمني بين الأطراف لضمان تثبيت الاستقرار.
تتصاعد التهديدات الأميركية تجاه إيران وسط حديث عن خيار عسكري جدي، في وقت ترى فيه طهران أن واشنطن تمزج الضغط النفسي بالتحضير الميداني، ما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر توترا في الإقليم.
قمة أوروبية طارئة لتقييم العلاقات مع أميركا، وسط الإعلان عن شكوك حول "مجلس السلام". وترمب يتحدث عن رغبته لإنهاء الحرب الأوكرانية. ودمشق تعلن عن عن اتفاق جديد مع "قسد" لإخراج المقاتلين من سجن الأقطان.
الاتحاد الأوروبي يتمسك بالدفاع عن مصالحه ويعبر عن شكوكه حيال مجلس السلام. وتفاؤل أميركي بقرب انتهاء الحرب الأوكرانية. وترمب يحذر إيران من تحركات عسكرية جديدة، مؤكدا أن واشنطن تراقب الوضع عن كثب.