أعلن مظلوم عبدي حل "قسد" بدمشق عقب اتفاق مع الرئاسة يضمن حقوق الكرد وتدريس لغتهم. وتضمن الاتفاق تعيينه مستشارا رئاسيا ودمج "وحدات حماية المرأة" بوزارة الداخلية لتعزيز مبدأ "جيش ودولة واحدة".
أصدرت دمشق مرسوما يعزز اندماج "قسد" في مؤسسات الدولة، شمل تعيين مظلوم عبدي مستشارا برئاسة الجمهورية، واعتماد تدريس اللغة الكردية ثلاث حصص أسبوعيا، وترحيب الداخلية بضم وحدات حماية المرأة.
ترمب يلوح بمعاقبة الدول التي تربطها علاقات تجارية بإيران، بينما تشدد طهران على أهمية الحوار لحل القضايا العالقة. وفي سوريا، يعين مرسوم رئاسي مظلوم عبدي مستشارا للرئاسة بعد دمج "قسد" في الدولة.
يمثل الاتفاق بين دمشق وقسد خطوة فارقة لإنهاء الخيار العسكري وتكريس وحدة الأراضي السورية، مع فتح المجال لدمج جميع المكونات ضمن دولة المؤسسات وتعزيز مسار الاستقرار السياسي بالبلاد.
تدخل سوريا مرحلة جديدة بعد إعلان حل "قسد" والإدارة الذاتية واندماجهما في مؤسسات الدولة، وسط ترحيب إقليمي ودولي، مع تصاعد التساؤلات حول فرص انتقال هذه التجربة إلى السويداء وتعقيدات المشهد جنوبًا.
واشنطن تتوعد بمحاسبة داعمي إيران ماليا، وطهران تستبعد الضربات وتقلل من جدوى العقوبات. السعودية ترحب بدمج "قسد" في مؤسسات سوريا، وواشنطن تصفه بالتاريخي، وحريق بمستشفى إسلام آباد يقتل 14 رضيعاً.
أنهى قرار حل "قسد" والاندماج الكامل بمؤسسات الدولة السورية وجود السلاح خارج نطاق المؤسسة العسكرية، لتبدأ مرحلة جديدة ترتكز على التوافق الوطني والشراكة السياسية وإعادة إعمار البلاد.
تأسست "قسد" عام 2015 وقادت الحرب ضد داعش بدعم أميركي لتسيطر على شرق سوريا. وعقب سقوط نظام الأسد، دخلت بمفاوضات انتهت بإعلان قائدها مظلوم عبدي في أغسطس 2026 حلها كاملاً والاندماج بالدولة.