بيان مشترك للولايات المتحدة ودول غربية يدعو إلى هدنة في السودان تمهد لإطلاق عملية سياسية خلال ستة أشهر، بالتزامن مع تحركات داخل الكونجرس لتشديد العقوبات على أطراف النزاع
يقترب اتفاق السلام بين واشنطن وطهران من مراحله النهائية وسط استعداد باكستان للتوقيع الإلكتروني، بينما دعت أميركا السفن في مضيق هرمز للامتثال للحصار، بينما تطالب لبنان بالتزامات واضحة في الجنوب.
تشهد ولايات السودان تصاعداً في المعارك العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع. وتركز الاشتباكات بإقليم النيل الأزرق، تزامناً مع استهداف مدينة الأبيض بالمسيرات مما يفاقم الأوضاع الإنسانية بالبلاد.
تصاعدت التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة مع نفي ترمب تسريبات إيرانية بشأن اتفاق محتمل مع واشنطن، بينما تدرس إسرائيل توسيع عملياتها في جنوب لبنان، وسط اتهامات للدعم السريع باستهداف مدنيين
اتهامات لقوات الدعم السريع بتنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة على أحياء سكنية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، ما أسفر عن سقوط أكثر من 50 ضحية بين قتيل وجريح، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية
اشتدت المواجهات في السودان بهجمات متبادلة بالطائرات المسيرة في جنوب كردفان ومحيط "البركة". وأفادت مراسلة "الشرق" في بورتسودان، مها التلب، بتصدي الجيش لهجمات "الدعم السريع".
أوضح أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، استعادة الجيش السيطرة على منطقة البركة بالنيل الأزرق، مشيراً إلى نزوح مليون شخص لمدينة الأبيض جراء التحشيد العسكري لقوات الدعم السريع بغرب كردفان.
يقول أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، إن الجيش يحاصر الدعم السريع بمدينة الكرمك وسط تراجع عناصرها، وتشهد مناطق غرب بارا تحشيدا إثر مواجهات عنيفة، والتوترات بجنوب دارفور تتسبب في نزوح للأهالي.