قال حسين الوائلي الصحفي المعتمد لدى الاتحاد الأوروبي إن التوصل لموقف أوروبي موحد بشأن فلسطين صعب، لكن ضغوط الشارع والتحولات الأخلاقية تدفع دولا مثل إسبانيا وإيرلندا للاعتراف بدولة فلسطين.
تسليم السلاح من بعض المخيمات الفلسطينية للجيش اللبناني يعكس محاولة لتثبيت سيادة الدولة، لكن مخيم عين الحلوة يظل عقدة أساسية كونه قلعة مسلحة خارج سيطرة الدولة والجيش.
التقى نتنياهو الشيخ موفق طريف لمناقشة أوضاع السويداء، فيما سلمت الرئاسة الفلسطينية دفعة ثانية من سلاح المخيمات للجيش اللبناني. وفي ملف غزة، أكد وزير الخارجية السعودي أهمية وقف النار وبدء مسار سياسي
إسرائيل تكثف اقتحاماتها في رام الله باستهداف شركات صرافة واعتقالات، وسط اتهامات بتمويل مجموعات مسلحة. الفلسطينيون يعتبرون الإجراءات سياسة عقابية جماعية ضد المدنيين.
المنظمة الإسلامية تتحرك لتصعيد دبلوماسي ضد تل أبيب، داعية لتعليق عضويته بالأمم المتحدة بسبب الحصار والاستيطان. البيان الختامي أكد أن حل الدولتين السبيل إلى السلام، وأدان مستوطنة جديدة في القدس.
فرنسا تمضي نحو الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر، وفق ما أوضح لوموان، مشيرًا إلى أن المؤتمر المشترك مع السعودية شجع دولًا أخرى على الانخراط. باريس ترى أن الضغوط الأوروبية يجب أن تتكامل مع ضغوط أميركية.
قال د. نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، إن السعودية وفرنسا تقودان جهودًا نراهن عليها، لكن المشكلة تبقى في الانحياز الأميركي لإسرائيل، مطالبًا بضغط دولي على واشنطن.
تسليم دفعة سلاح في برج البراجنة خطوة رمزية أعادت ملف المخيمات الفلسطينية إلى الواجهة. الملف شديد التعقيد بين الدولة والفصائل، وسط ضغوط دولية وحاجة لحوار طويل المدى.