تتزايد التحركات الدولية لدعم حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين، وسط انتقادات للسياسات الإسرائيلية المرتبطة بالاستيطان ومصادرة الأراضي وتغيير الوقائع على الأرض.
تتقاطع رسائل إيران الدبلوماسية مع تأكيد واشنطن حماية الخليج ومواجهة تهديدات وكلاء طهران، بينما تعيد التحركات بشأن فلسطين طرح سؤال قدرة المسار السياسي على مواجهة الوقائع في الضفة الغربية.
قال د. خالد باطرفي الكاتب والمحلل السياسي، إن الانتقادات الدولية وحدها لا تكفي، فيما قال علي واكد الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن التوسع الاستيطاني يجعل تطبيق حل الدولتين أكثر صعوبة.
تتصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل وتزداد الانتقادات الأوروبية، بينما يستمر التعاون الدفاعي معها بفعل المصالح الأمنية والتكنولوجيا العسكرية، ما يعكس فجوة بين المواقف الدبلوماسية والواقع الفلسطيني.
قال د. غسان الخطيب أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، إن تنامي الانتقادات الدولية لإسرائيل لن يغير الواقع دون إجراءات عملية، معتبرا أن الدعم الأميركي والمصالح الغربية يحدان من أثر هذه الضغوط.
تتزايد الإجراءات القانونية والانتقادات الدولية لإسرائيل، مع استمرار المسارات المرتبطة بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وأوامر الاعتقال والملاحقات بحق مسؤولين إسرائيليين.
تشهد الجمعية العامة للأمم المتحدة قمة أميركية عربية لبحث التصعيد الإيراني وأمن الملاحة البحرية، بالتزامن مع اجتماع دولي برئاسة سعودية أوربية لبحث حل الدولتين وتحركات لإحياء المفاوضات مع طهران.
تشدد دول الخليج على احترام السيادة وحماية الملاحة الدولية، وتطالب بوقف التدخلات الإيرانية والضغط على الحوثيين لإنهاء هجماتهم والانخراط في حل سياسي باليمن. وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في فلسطين.