قال د. محمد قواص الكاتب والمحلل السياسي إن الاتصال بين ترمب وبوتين يكشف طرح مقترحات إيرانية عبر موسكو، مع استمرار الفجوة بين مطالب واشنطن بتصفير التخصيب وتمسك طهران بخياراتها النووية.
تتسارع التطورات الدولية بين تحركات دبلوماسية لاحتواء أزمة إيران، وضغوط اقتصادية مع ارتفاع أسعار الطاقة، في وقت تتجه فيه التكنولوجيا إلى لعب دور متزايد في الملفات العسكرية.
مباحثات بين عراقجي وبوتين في روسيا لإحلال السلام في الشرق الأوسط، ووقف حرب إيران، حيث يسعى الكرملين لتحليل النتائج والتواصل مع أميركا، لدفع مسار التفاوض، مع التشديد على حماية مصالح طهران والجوار.
قال رولاند بيجاموف أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية إن روسيا تدعم إنهاء الصراع سريعاً، فيما أوضحت كاميليا انتخابي فرد رئيسة تحرير "إندبندنت فارسي" أن المقترح الإيراني يهدف لبناء الثقة تدريجياً.
تصاعد المواجهة بـالشرق الأوسط يثير مخاوف من حرب عالمية ثالثة، وروسيا تشبه الأزمة بالجائحة، والصين تحذر من الفوضى، وبولندا تدعو لمغادرة إيران فورا، وسط انقسام أوروبي حيال الدعم العسكري لأميركا.
تسلط تطورات الحرب في أوكرانيا الضوء على دور العلاقات الشخصية في إدارة الأزمات الدولية، وسط مقاربة أميركية مثيرة للجدل تفتح تساؤلات حول توازن المصالح، وحدود التأثير، وموقف أوروبا من أي تسوية محتملة.
التصعيد والتهدئة يتداخلان مع دعوة ترمب إيران إلى التفاوض تحت تهديد ضربة أشد مقابل طرح طهران للحوار. إقليميا تؤكد الرياض متانة علاقاتها مع أبوظبي، بينما يشدد فلاديمير بوتين على وحدة سوريا.
العلاقات السورية الروسية تشهد تحولًا بعد سقوط النظام السابق مع انفتاح موسكو على الإدارة الجديدة. ديمتري بريدجيه يرى أن التحول يعكس براغماتية روسية تركز على الاستقرار وإعادة الإعمار.