ينطلق منتدى أنطاليا الدبلوماسي بمشاركة 155 دولة و20 رئيسا، لبحث أمن مضيق هرمز والتوتر بين أميركا وإيران، مع تركيز مجموعة الثماني على وقف حرب غزة وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار وتأمين الاستقرار.
جاريد كوشنر، المبعوث الأميركي، يوضح أن الاستثمارات في التكنولوجيا والخدمات المالية، إلى جانب الشراكات مع دول المنطقة، ساعدت في تحقيق تقدم بملف غزة، مع عودة 20 رهينة، واستمرار وقف إطلاق النار.
أسواق النفط تترقب تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. د. فرات الموسوي يرى أن تصريحات دونالد ترمب حول نهاية الحرب استهدفت تهدئة الأسواق في ظل المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز.
توتر أمني متصاعد في العراق ولبنان يتزامن مع نقاشات في واشنطن حول حماية المواطنين والإجلاء، وفق هبة نصر. إدريس جواد أفاد باستهداف مواقع للحشد الشعبي وقاعدة حرير في أربيل.
بدأت أميركا تقديم خدمات قنصلية بمستوطنات الضفة، ما أثار غضبا فلسطينيا لكونها خطوة تكرس "الضم الزاحف"، ورغم تأكيد واشنطن أن الإجراء خدمي، يراه محللون منحا لشرعية مؤسسية للاستيطان وتغييرا لسياسة أميركا.
وسط ركام منزل دمرته الحرب، تجلس عائلة فلسطينية في غزة تنتظر أذان المغرب على مائدة بسيطة فوق السطح، بعد أن فرّقت المعارك أفرادها وأجبرتهم على العيش في خيام، مع غياب الإعمار واستمرار المعاناة.
ترقب لخطاب حالة الاتحاد بشأن غزة. مستشار سابق في الخارجية الأميركية، توماس واريك، توقع إبراز وقف القتال كإنجاز داخلي. مدير مركز القدس للدراسات، عماد أبو عواد، رأى أن الهدوء بلا مسار سياسي واضح.
في خيمة مهترئة شمال غزة، يوجه بلال المصري نداءً إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للإسراع في إعادة إعمار القطاع، بعدما نزح مع عائلته مرات عدة وفقد منزله في بيت حانون.