قال د. طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة الأميركية بالقاهرة، إن موقف نتنياهو من خطة غزة تحكمه حسابات انتخابية، متوقعا ضغوطا أميركية لاستكمال المسار وحسم الملفات العالقة.
تعيينات جديدة تعيد ترتيب قيادة الجيش والحرس الثوري في إيران، وتصعيد ميداني في اليمن، فيما تتواصل الاشتباكات والنزوح في السودان، وتحذيرات من خسائر تتجاوز 200 مليار دولار بأوروبا بسبب الحر والجفاف.
تراجعت آمال فلسطينيين في قطاع غزة بقرب انتهاء الحرب بعد رفض بنيامين نتنياهو خطة دونالد ترمب، وسط مخاوف من استمرار القتال والمعاناة، وتمسك السكان بأمل وقف القصف والتشريد والعودة إلى حياة طبيعية.
تباين واضح بين الرفض الإسرائيلي لشروط الانسحاب ونزع السلاح في غزة والواقع الميداني الذي يشهد تراجعا في العمليات العسكرية عقب ضغوط أميركية وزيارة قائد القيادة المركزية لبحث ملفي لبنان وإيران.
ترمب يصف الصراع مع إيران بأنه لعبة شطرنج ستنتهي لمصلحة واشنطن، يتبع التهدئة مع طهران، فيما قد تعلن دمشق اتفاقا مع موسكو لإعادة تنظيم الوجود الروسي وتحويل القواعد العسكرية إلى مراكز تدريب مشتركة.
د. محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، يفسر رفض نتنياهو لخطة السلام في غزة، ويربطه باعتبارات سياسية وعسكرية، بينها الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وعقيدة المناطق العازلة
رفض نتنياهو خطة ترمب بشأن غزة يعكس خلافا حول الأولويات، في وقت تدفع فيه واشنطن نحو ترتيبات جديدة للقطاع، بينما تبحث المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن حلول أمنية تتوافق مع الرؤية الأميركية.
شدد الحرس الثوري عقب لقاء بزشكيان بالمرشد مجتبى خامنئي على سيطرته على هرمز، فيما تعثر اتفاق الممر مع مسقط بسبب الرسوم. باليمن قصـف الحوثيون المخا، وتتفاوض دمشق وموسكو حول الوجود العسكري.