قررت حركة حماس حل لجنة الطوارئ لنقل إدارة قطاع غزة إلى لجنة وطنية مستقلة بالتزامن مع مشاورات بالقاهرة، وسط مساع فلسطينية لدعم الوسطاء وتجاوز العقبات الميدانية لبدء ملف إعمار قطاع غزة.
تبحث أميركا إمكانية استئناف المحادثات مع إيران بالتزامن مع فرض عقوبات جديدة، وسط ترقب في لبنان لوصول وفد عسكري أميركي، وتوقعات دولية بارتفاع الطلب على النفط، واستمرار المعاناة الإنسانية بقطاع غزة.
تواجه غزة أزمة إنسانية متفاقمة مع تكدس أكثر من مليوني نازح في 36% من مساحة القطاع، وارتفاع وفيات الأمهات، وحرمان آلاف الحوامل من الرعاية، وفقدان 58 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، وتجاوزت البطالة 80%.
تناقش اجتماعات القاهرة رد حماس المرتكز على وقف إطلاق النار ودخول المساعدات والانسحاب، إلى جانب إبداء مرونة بشأن حصر السلاح الثقيل عبر لجنة وطنية، وسط تفاؤل بحسم الاتفاق حال التجاوب مع هذه الشروط.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجدد تهديداته لإيران، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعلن من دمشق فتح صفحة جديدة مع سوريا، فيما أعلنت حركة حماس حل حكومتها في غزة، وتستمر العمليات العسكرية في السودان.
تعكس التحركات السياسية ثلاثة مسارات متزامنة؛ تفاوض أميركي إيراني تحت ضغط التهديدات والانتخابات، وانفتاح فرنسي على دمشق عبر تعاون سياسي واقتصادي، وخطوة في غزة لنقل الصلاحيات بعد حل اللجنة الحكومية.
قال أحمد رفيق عوض، مدير المركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن إعلان حماس حل لجنتها الحكومية في غزة يعكس ضيق الخيارات والضغوط ورغبتها في فتح باب التسوية.
أعلنت حماس حل حكومتها في غزة واستعدادها لتسليم المهام إلى لجنة وطنية، فيما تتقاطع في بغداد ملفات السلاح والفساد والنفوذ الإيراني وسط تساؤلات عن حدود التدخل.